فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 441

نائبه مولوى نظام الدين في مساء هذا اليوم.

وكان نظام الدين في زيارة للسعودية ضمن وفد أفغانى ضخم حيث حضروا مؤتمرًا إسلاميًا

برعاية حكومة"المملكه"هدفه أعطاء موافقة إسلامية عامة على إحتلال إمريكا لجزيرة العرب

لحمايتها من تهديدات صدام حسين الذى إحتل الكويت الشهر الماضى.

وافق حقانى على إعطائنا مدفع الشلكا، وطلب منا أن نرتب نيران المجاهدين ضد"المطار _"

الجديد"وقال: (إننا لانفرح بأخذنا المطار القديم ثم نترك العدو في المطار الجديد) ."

ثم طلب أن تكون راجمات جولاب وغيرها تحت تصرفنا وأنه، أى حقانى سوف يمدنا

بالذخائر اللازمة، وطلب أن نذهب إلى بارى لنجتمع مع"د. نصرت الله"وباقى الكومندانات

لبحث الموضوع والترتبات اللازمة لتنفيذ تلك التوجيهات.

بالفعل توجهنا على الفور إلى مركز خليل في بارى كى نعلم أن الإجتماع لم يعقد لأنه من بين

18 كوموندان حضر خمسة فقط.

قررنا العودة في سيارة بالأجرة، لأن سيارتنا سوف تبقى في مركز"أبو العباس"وكان ترصدنا

مازال يعمل، والعدو متوقف عن إستخدام المطار القديم، ويستخدم يوميًا"مطاره الجديد".

فى سياره الأجره، من نوع البيك آب طبعًا، جلس حاجى إبراهيم إلى جوار السائق،

كى"يتسلى"معه بالحديث أثناء الطريق، وكان الحديث عبارة عن تفاصيل مافعلناه فى

مشروع المطار!!! كدت أنفجر غيظًا لولا علمى أن العملية قد مضت وأنتهت،

وأن ما يقوم به حاجى إبراهيم هو عادة شعبية أصيلة لاغنى عنها لأولاد البلد.

الأحد 16 سبتمر 1990

كان الجفاء مكتومًا بيننا، جماعة المجلة العربية وهي نفسها جماعة مشروع المطار، وبين

جماعة المكتب الثقافى"الفرهنجى"الذى مازلنا نشكل أحد أجزائه المنفصلة. شواهد عديدة

أكدت أن الشخص الذى تهجم ظهرًا على بيتى في ميرانشاه وكاد أن يخنق أبنى الصغير

عبدالله الذى تصدى له بشجاعة، هذا الشخص شوهد مرات عديدة في مكتب"الفرهنجى".

منذ الأمس وضيوف أوروبيون في الطابق العلوى، رجا ً لا ونساء، يشاهدون أفلام فيديو عن

معارك المجاهدين في المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت