سلامة المدينة.
ولكنها كشفت جناحى الجبل إلى جانب تهديد مطار المدينة وتعرض الملاحة الجوية فيه لمخاطر
جسيمة.
3 مع تطهير السلاسل الغربية أصبح متاحًا التسلل نحو وادى خوست عبر ممر منطقه بارى
القادم من الجبال فاتحًا في الوادى.
واصطدم ذلك التسلل بنقاط دفاعية على طرف الوادى وخاصه مركزى (جنداد) ، (مالانج)
وبعد عده محاولات تبادل فيها الطرفان السيطرة على المركزين إستقر الوضع للمجاهدين
وأحكموا قبضتهما علي المركزين فاتحين بذلك الطريق للتسلل من ممر بارى إلى أجزاء من
وادى خوست متخطين جبل تورغار كاشفين جزء من السفح الشمالى وطرفه الغربى كام ً لا.
4 من ممر ليجاه الجبلى هاجم المجاهدون مركز"سبين كاى"على طرف وادى خوست
المواجه لهم وسيطروا عليه. فكون الممران: بارى وليجاه، أخطر محورى هجوم من الجبال
إلى الوادى. و بعد الإستيلاء على النقاط الدفاعية للشيوعيين والمواجهة لهما فى (جنداد) ،
ملانج، سبين كاى، سيطروا على شريط في الوادي يبلغ طوله حوالى 20 كيلومتر وبعمق
يتراوح بين ثلاثه وخمسة كيلومترات.
وكان ذلك أول تسرب كبير للمجاهدين من جبالهم الحصينة إلى وادى خوست، وكان ذلك كافيا
لإنعاش آمالهم بالضرب عميقًا في دراجى.
والأهم هو التفكير في الإلتفاف على الجبل الأسطورى تورغار.
5 من شريطهم الضيق نسبيًا والذى سيطروا عليه، فكر المجاهدون إنطلاقًا من ممر بارى
مهاجمة الطريق الخلفى الذى يربط تورغار بالمدينة ويمثل شريان الحياة للجبل والمدافعين عنه،
وتدريجيًا أصبحت مراكزهم المتقدمة تسمح لهم بالتقدم لي ً لا وبث الألغام على ذلك الطريق
وعدد من أسلحتهم المتقدمة أصبح الطريق الحيوى في مداها المؤثر. وهكذا أغلق الطريق فى
وجه إمداد القلعة الجبلية وكانت أول خطوة كبيرة نحو حصار الجبل.
لقد إستعاضت القوات الشيوعية عن الطريق الرئيسى المغلق بطريق آخر فرعى يمر من وسط
الجبل وتحمل عبره الإمدادات علي ظهور الجنود والبغال.
ولكن ذلك أصبح مرهقًا وبطيئًا وغير كاف، بالضبط كما هو طريق تهريب الطعام والوقود