فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 441

تورغار، بل عن المدينه والوادى، كانت خطوط الألغام الكثيفه وليس الجنود.

لتعزيز الهجوم على المحاور الثلاث قرر المجاهدون إستخدام ثلاث دبابات، واحده لتعزيز _

نيران المجاهدين في كل محور للهجوم، وحتى عندما قرروا إلغاء خط الهجوم في الوسط

"السفح الجنوبى"لم يسحبوا الدبابة المساندة في ذلك القطاع بل أبقوها نظرًا لإتساع مساحة

الرمى المواجهة لها، وقدرتها على تقديم الدعم. ولقد إتضح انهم أصابوا في ذلك القرار

بأكثر مما كانوا يتوقعون.

فالحصون الطرفية لتورغار وجدت نفسها تحت نيران متقاطعه للدبابات وكانت الرماية مؤثرة

للغاية بحيث تهدمت أسطح مرابض الرشاشات الثقيلة على الأطراف وقتلت من بداخلها، وأى

رماية من خنادق الإرتباط الممتدة لأكثر من 1500 متر علي قمة السفح الجنوبى قوبلت بطلقات

رادعة من الدبابات الجنوبية فلم يجرؤ أحد على إظهار نيران مدفعه للدبابة المتربصة.

فكانت رمايات العدو في ذلك اليوم متخاذلة لدرجة عجيبة إذا ما قورنت بما كانت عليه

منذ شهر مضى.

التفوق الموضعى

يتفوق المجاهدين على العدو نوعيًا في ناحيتين هما: القيادة والفرد المقاتل. سواء ذلك فى

مجال المعنويات، التى هى أساس العمل القتالى، أو في المجال الحرفى"التقني"للحرب.

أما في مجال العدد والعتاد فيتفوق العدو كميًا في العدد وكميًا ونوعيًا في العتاد.

ومع ذلك تتجلى براعة قيادة المجاهدين في حرصها، وقدرتها، علي توفير تفوق موضعى فى

العدد والعتاد في كل إشتباك موضعي مع القوات الشيوعية.

وتجلى ذلك في معركه تورغار كما في غيرها من معارك خوست.

ولننظر كيف يتطبق ذلك علي معركه تورغار:

1 كانت القوة الشيوعية المدافعة عن الجبل تتراوح ما بين 300 350 مقاتل.

أهم أسلحتهم الثقيله فوق الجبل: دبابة واحدة صالحه للعمل، 2 رشاش ثقيل مضاد للطائرات

يستخدم ضد مراكز المجاهدين في الجبال والوادى عيار 23 مليمتر.

3 رشاشات عيار 14.5 مليمتر،، (13 قاذف صاروخى ضد الدبابات (آربى جى 7

14 هاون، مدفع جبلى واحد عيار 76 مليمتر، مدفع عديم الإرتداد، 3 قاذف للقنابل اليدوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت