فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 441

هذا إلي جانب عدد كبير من الرشاشات الخفيفة، والقنابل اليدوية، والتسليح الفردى المكون من

بنادق كلاشنكوف ورشاشات قصيرة وغيرها.

والجدير بالذكر أن جميع الأسلحة الثقيلة سقطت في أيدى المجاهدين وكذلك معظم الأسلحة

الخفيفة والفردية.

ولننظر الآن إلى تركيز القوة البشرية والنارية للمجاهدين:

قبل بداية العمليه النهائية بيومين دمر المجاهدون دبابة العدو المتواجدة فوق الجبل، وكانت من

أكثر الخطوات توفيقًا لكونها قوة النيران الوحيدة القادرة علي التصدى لدبابات المجاهدين من

موقع رماية ممتاز.

فالدبابتان في الشمال والغرب قد تحصنتا في مواقع يصعب علي دبابات العدو في الوادى أن

تصيبهما، أما الجنوبية"الثالثة"فلا تظهر من جهة الوادى.

إستخدم المجاهدون 150 مهاجمًا من كل طرف بمجموع 300 مقاتل. وعلى مسافة قريبة _

من ثغرات الألغام يقف عدد مماثل للدعم عند الضرورة وخلال وقت قصير. وبذلك يكون

للمجاهدين حوالى 600 مهاجم من مقابل (250 300) مدافع أي ينسبه إثنين إلى واحد تقريبًا.

لن نتحدث عن قوة النيران الإجمالية التى صبها المجاهدون على دفاعات الشيوعيين فوق _

الجبل، فبعض الأسلحة التى على ظهره لم يكن تحت تصرف المهاجمين ما يماثلها نوعًا مثل

رشاشات 23 مليمتر، كذلك هاونات العدو فوق الجبل(14 هاون عيارات، 82 مليمتر،

120 مليمتر)لم يكن لدى المهاجمين مساندة بهذه الكثافة من الهاونات.

ولكن سنتحدث عن نقطتى الأطراف اللتين إقتحمهما المجاهدون. وكانت كل نقطة عبارة عن

حصن يحوى مدفع رشاش 23 مليمتر، ومدفع رشاش آخر عيار 14.5، عدد من الرشاشات

الخفيفة والمتوسطة، قاذف قنابل يدوية، عدد من قواذف آر بى جى.

كل هذه القوة النيرانية الكبيرة مركزة داخل حصن محفور في الجبل ومسقوف بفروع أشجار

غليظة عليها كتل صخرية كبيرة.

لم يكن لدى المجاهدين أى سلاح من المدفعية يمكنه أن يؤثرفى تلك الدشم الحصينة، رغم أن

المجاهدين قد إستخدموا عددًا من مدافع الهاون ومدافع جبليه 76 مليمتر ومدافع ميدان عيار

122 مليمتر، إلا أنها بسبب العيار الصغير تارة وبسبب زاوية الرماية غير المناسبة تارة أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت