فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 441

الخلف (الشمال الغربي من الجبل) ، تطور المشروع حتى إستخدمت ثلاث دبابات يوم فتح

تورغار.

يقول خليل ملخصًا التجربه كلها:

لقد إخترت المكان الأول لثلاثة أهداف هي:

1 إضعاف معنويات الشيوعيين.

2 ضرب تورعار من الخلف.

3 يكون الضرب محكم من مسافه قريبة.

الحكومه خصصت قوه من الميليشيات قوامها 50 شخصًا مدعمين بالمدفعية والطيران

بهدف تدمير الدبابة.

ومدافع عديمة الإرتداد والهاونات، RBG ولكننا وضعنا في المقابل 50 مجاهدًا مسلحين بقواذف

، كل ذلك لحماية الدبابة، وحفرنا لهم شبكة قوية من الخنادق والمغارات قرب الموقع، وكنا

نبدلهم بإستمرار ونمونهم لي ً لا.

وشن العدو علي الدبابة ثلاثة حملات فشلت جميعًا.

لكن نتيجة القصف المتواصل علينا برًا وجوًا مع التصدى للحملات الأرضيه فقدنا 15 شهيدًا،

30 جريحًا ودمرت لنا من 7 الي 8 سيارات، وأصابات كثيرة في الأسلحة الأخرى.

وطوال العمليه خرب لنا العدو دبابتين نتيجة القصف الجوي والصاروخي سحبناها إلي الخلف،

وقد استشهد عددًا من أطقم الدبابات.

وعن دبابات يوم الفتح قال خليل:

إنهم غيروا مواقع الدبابات الثلاث لكونها أصبحت معلومة لدى العدو. وقال إنهم دمروا دبابة

العدو فوق تورغار مستخدمين صاروخ ميلان، فتحررت بذلك الدبابة الجنوبية من خطر جسيم

فتقدمت أكثر إلي الأمام وضربت الإستحكامات بحرية، وقد كان خليل هو الذى يستخدم الدبابة

الجنوبية هذه المرة، وكانت هي الأقرب إلي الجبل، وكانت تضرب من علي مسافه 1400 متر

فقط، أما دبابة الشمال الغربي، فكانت تضرب من علي مسافه 2000 متر، الدبابة الثالثه من

جهه الغرب من موقع في بوري خيل فكانت تضرب حافه الجبل الغربيه من مسافه 2500 متر.

وكان الإسم الشفري لخليل، وفي معظم المعارك، هو فيروز .. لقد كان دومًا جوهرة المعارك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت