الطائرات غير متأكدةتمامًا من موقعنا، أو أنها أخذت أحداثيات خاطئة من المراقبه الأرضية.
قذائف عنقودية كثيرة حولنا أمام وخلف ويمين ويسار. تورغار أصابه نصيب وافرمنها
الطائرات المشاركة كثيرة بشكل غير عادى. يبدو كأنه طيران"دولى"وليس أفغانى فقط.
إذا أردت أن أطلق إسما على هذا اليوم فسوف أسميه"اليوم العنقودي"، من كثرة عناقيد
النارالتى هبطت علينا من السماء، لكن الله حفظ الجميع بمعجره لالبس فيها، فنصف القنابل
التى ألقيت في فتره الصباح فقط كافيه لقتل جميع المجاهدين عدة مرات.
اليوم إلتقطت من الصور للقصف الجوى ماعوضني عن عدم التصوير بالأمس.
وصل خبر من مجاهديى"جانى خيل"بأنهم فتشوا حطام الطائرة التى أسقطت بالأمس فوجدوا
بها عشرين جثة لضباط وحصلوا علي بعض أوراق هوية مازالت سليمة، كما كانت الطائرة
تحمل ذخائر. حصلنا علي قائمه بالغنائم عمليه"ورا تورغار"وهي كالتالى:
18 أسير، 19 كلاشنكوف، ا دبابة سليمة، 2 شاحنة عسكرية، 1 هاون غرناى، 2 زيكوياك
،رشاش ثقيل 14.5 مليمتر،، ا شلكا 23 مليمتر، 12 جرينوف خفيف، ا جرينوف ثقيل،
2 مولد كهرباء، مخابرة كبيرة، ذخائر كثيرة جدًا لمختلف أصناف الأسلحة في المخازن
الرئيسية، كانت هناك مسجلات وتلفزيونات.
توقف القصف لمدة ساعتين لهذا اليوم أيضًا. فإنتهزت الفرصة ونزلت مع حاجى إبراهيم لمقابلة
حقاني في مركز القيادة"مركز خليل"، وكان إتفاقنا معه أن أذهب مع حاجى إبراهيم لزيارة
تورغار. عند المركز قابلنا صديقنا القديم، المجاهد سابقا والمصور التلفزيونى حاليًا"زكى"،
وكان قد زار تورغار وعاد لتوه من هناك. لقد سبقنا إلى هناك كما سبقنا أيضًا صالح
إلهامي .. وهو شاب أردنى مجاهد ويعمل صحفيًا في مجله الجهاد في بشاور، وعلمنا أنه زار
الجبل بعد فتحه بقليل ولكنه في رحلته خرج قلي ً لا عن ثغرة الألغام فانفجر به لغم أطار قدمه
وأصابه في وجهه، وقد نقل إلى بشاور للعلاج.
وكنت قد تعرفت عليه العام الماضى وكان من أصدقاء أبو الحارث، وقد ربطت بيننا صداقة
وتفاهم كانت بالنسبة لى نادرة في الأوساط العربية هذه.
أخذتنا إحدى السيارات المتوجهة إلى مركز"د. نصرت الله"فى بورى خيل، كان علينا قطع