فهرس الكتاب

الصفحة 1521 من 3614

فضالة عن مكحول. وزاد في أوله فاتحة الكتاب وقال في آخره: كفَّر الله عنه ما بين الجمعتين، وكان معصومًا. وفرج ضعيف [1] .

ويستحب ان يقول بعد قراءة السور المذكورة وهو رافع يديه: اللهم يا غنى يا حميد يا مبدئ يا معيد يا رحيم ياغ ودود، أغننى بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك [2] . [237] .

أقول التزام هذا الدعاء بخصوصه، ودعوى أن المواظبة عليه سبب الغنى لا دليل عليه.

من لم تلزمه الجمعة كالمسافر والعبد والمريض والمرأة والمعذور، له أن يصلى الظهر ولو جماعة قبل صلاة الإمام عند الجمهور، لكن يندب له تأخير الظهر إذا رجا زوال عذره عند الأئمة الثلاثة.

(وقال) الحنفيون: يكره للمعذور ومنه المسجون صلاة الظهر يوم

(1) ص 203 ج 6 فيض القدير.

(2) ص 270، 271 ج 3 شرح الإحياء ملخصًا، وكان عمر رضى الله عنه إذا صلى الجمعة انصرف فقال:"اللهم إنى أجبت دعوتك وصليت فريضتك وانتشرت كما أمرتنى، فارزقنى من فضلك وأنت خير الرازقين (17) وقال ابن عباس: لم يؤمروا بشئ من الدنيا، إنما هو عيادة المرضى وحضور الجنائز وزيادة أخ في الله تعالى (18) ."

ذكره العلامة ابن علان الصديقى. انظر ص 2345 ج 4 - الفتوحات الربانية على الأذكار النووية (الذكر بعد صلاة الجمعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت