فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 3614

يستحب لمن همه أمر أو كانت له حاجة إلى الحق أو الخلق يريد قضاءها أن يتطهر ويصلي ركعتين ثم يدعو بدعاء الكرب أو غيره مما يأتي.

وقد ورد في ذلك أحاديث منها"حديث"ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم. أخرجه الشيحان والترمذي [1] {372}

"وحديث"أبى الدرداء: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلًا أو مؤخرًا. أخرجه احمد بسند صحيح [2] {373} .

"وقال"عبد الله بن أبي أو في قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله عز وجل، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلمن ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولاهمًا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين. أخرجه ابن ماجه والترمذي وقال:

(1) ص 22 ج 2 تيسير الوصول (ادعية الكرب والهم) . و (العظيم والكريم) بالجر صفة للعرش، وهو الثابت في رواية الجمهور، او بالرفع صفة للرب، او خبر لمبتدأ محذوف.

(2) ص 278 ج 2 مجمع الزوائد (صلاة الحاجة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت