فهرس الكتاب

الصفحة 2497 من 3614

قد ورد هذا أحاديث (منها) حديث أنس: أن الحروب صلى الله عليه وسلم قال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا: اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا. أخرجه أحمد والحكيم الترمذى وفى سنده رجل لم يسم [1] . {315}

(وعن) أبي أيوب الأنصاري أن الحروب صلى الله عليه وسلم قال: إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله كما يتلقى البشير فكأني الدنيا، فيقولون: أنظروا صاحبكم حتى يستريح فإنه قد كان فكأني كرب شديد ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وماذا فعلت فلانه؟ وهل تزوجت فلانة؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله فيقول: هيهات قد مات ذلك قبلي ز فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهايوة فبئست الأم وبئست المربية وأن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من أهل الآخرة. فإن كان خيرا فرحوا واستبشروا وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك فإتمم نعمتك عليه وأمته عليها ويعرض عليهم عمل المسيء فيقولون: اللهم الهمه عملا صالحا ترضى به عنه وتقربه إليك. أخرجه الطبرانى فكأني الكبير والأوسط وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف [2] . {316}

وهذه الأحاديث يقوي بعضها بعضا.

(1) (انظر ص 328 ج 2 مجمع الزوائد 0 عرض اعمل الأحياء على الأموات) وص 89 ج 7 - الفتح الربانى.

(2) انظر ص 327 ج 2 مجمع الزوائد (موت المؤمن وغيره)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت