بسم الله الرحمن الرحيم
هي بفتح الجيمِ جِنَازة بكسرها وتفتح، من الخبر وهو الستر اسم للنعش عليه الميت [1] . والكلام هنا ينحصر في سبعة أصول:
(أ) المرض: المرض نعمة من نعم الله تعالى على عباده الصالحين والكلام فيه ينحصر في أحد عشر فرعا:
(1) فضل المرض: جاء في فضله أحاديث (منها) حديث أبى هريرة:"من يُرد الله به خيراَ يُصَيِب منه"أخرجه الشيخان والنسائي [2] {1}
(وحديث) أنس بن مالك: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ابنة لي كذا وكذا ذكرت من حسنها وجمالها. أتْرِ بُكَ بها قال: قد قبلتُها فلم تزل تمدحُها حتى ذكرت أنها لم تصُدع ولم تشتك شيئا قط"قال"لا حاجة في ابنتك. أخرجه أحمد وأبو يعلى بسند رجاله ثقات [3] {2}
(1) وقيل هى بكسر الجيم اسم للنعش وبالفتح اسم للميت
(2) انظر ص 86 ج 10 فتح البارى (كفارة المرض) و (يصب) بكسر الصاد عند الأكثر. والمعنى يبتليه الله تعالى بالمصائب ليثيبه عليها. وروى بفتح الصاد والمعنى يوجه اليه البلاء فيصيبه وهو أليق بالأدب لقوله تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين) ويشهد للأول حديث محمود بن لبيد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال:"إذا أحب الله قوما ابتلاءه فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع"أخرجه أحمد بسند رجاله ثقات. انظر ص 86 ج 10 فتح البارى
(3) انظر ص 294 ج 2 مجمع الزوائد (من لم يمرض) أتربك: أى اغنيك بها، يقال: اترب الرجل إذا استغنى.