فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 3614

(الثانية) قد ورد في فضل الطاعون أحاديث آخر (منها) حديث آبى مسيب مولى رسول اله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أتانى جبرائيل عليه السلام بالحمى والطاعون فأمسكت الحمى بالمدينة أرسلت الطاعون إلى الشام. فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة لهم ورجس على الكافر"أخرجه أحمد بسند رجاله ثقات والطبرانى في الكبير [1] . {247}

(وحديث) آبى قلابة أن الطاعون وقع الشام فقال عمرو بن العاص: إن هذا لرجز قد وقع فتفرقوا عنه في الشعاب والأدوية. فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال. فقال: بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله تصيبهم من رحمتك. قال أبو قلابة: فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو ذات ليلة يصلى إذ قال في دعائه ك فحمى إذا أو طاعونا. ثلاث مرات. فلما اصبح قال له إنسان من أهله: يا رسول الله، لقد سمعتك تدعو بدعاء. قال: وسمعته؟ قال: نعم. قال: إنى سالت ربى عز وجل ألا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها. فسالت الله ألا يسلط عليهم عدوا يبيدهم فأعطانيها. وسألته ألا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم باس بعض فأبى على. فقلت: حمى إذا أو طاعونا. حمى إذا أو طاعونا، يعنى ثلاث مرات. اخرجه أحمد وأبو قلابة لم يدرك معاذ بن جبل. [2] {248}

(وحديث) عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون. قلت ك يا رسول الله، هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال:

(1) انظر ص 310 ج 2 مجمع الزوائد (الطاعون) .

(2) انظر ص 311 ج 2 مجمع الزوائد (الطاعون) والسنة بفتحتين القحط والشدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت