فهرس الكتاب

الصفحة 2466 من 3614

ينصرف انصرف. قال: فكنا على ذلك طبقة أخرى. قال: فقلنا ارفق برسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم أن نحمل موتانا إلى بيته ولا نشخصه ولا نعنيه. قال: ففعلنا ذلك فكان الأمر. أخرجه أحمد بسند جيد [1] {264}

(ولحديث) أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا حضرتم الميت أو المريض فقولوا خيرا. فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فقلت: يا رسول الله، إن ابا سلمة قد مات. فقال: قولي: اللهم اغفر لي وله وأعقبني منه عقبى حسنة.

قالت: فقلت فأعقبني الله عز وجل من هو خير لي منه محمدا صلى الله عليه وسلم اخرجه أحمد ومسلم والربعة والبيهقى وقال الترمذى حسن صحيح [2] . {265}

(4) قرا يس - يسن قراءة يس عند المحتضر ليخقق عنه بها (لحديث) معقل بن يسار رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يس قلب القرآن لا يقرؤها رجل يريد الله تعالى والدار الآخرة إلا غفر له واقرءوها على موتاكم. اخرجه أحمد وابن حبان والحاكم وصححاه والأربعة إلا الترمذى بسند حسن [3] . {266}

(1) انظر ص 60 ج 7 - الفتح الربانى (ما جاء في المحتضر) و (لا نشخصه) أى لا نكلفه الشخوص والحضور إلى أهل الميت في منزلهم (ولا نعنيه) بشد النون الثانية أى لا ندخل عليه العنت والمشقة.

(2) انظر ص 64 ج 7 - الفتح الربانى (قراءة يس عند المحتضر) وص 222 ج 6 نووى (ما يقال عند المريض والميت) وص 250 ج 8 - المنهل العذب المورود (ما يستحب أن يقال عند الميت) وص 228 ج 1 - ابن ماجه (ما يقال عند المريض اذا حضر) وص 127 ج 2 تحفة الأحوذى (ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له) وص 384 ج 3 بيهقى (ما يستحب من الكلام عنده)

(3) انظر ص 63 ج 7 - الفتح الربانى (قراءة يس عند المحتضر) وص 257 ج 8 المنهل العذب (القراءة عند الميت) وص 228 ج 1 - ابن ماجه (فيما يقال عند المريض إذا حضر) (والحديث) أعله ابن القطان بالاضطراب وبأن في سنده أبا عثمان سعد ابن عثمان السكنى عن أبيه وهما مجهولان. وقال الدار قطنى: وهذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن. ولا يصح في الباب حديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت