فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 3614

وهى أرواح بعض الشهداء لا جميعهم بل من الشهداء من تحبس روحه عن دخول الجنة لدين عليه أو غيره. كما في حديث محمد بن عبد الله بن جحش: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يار سول الله مالي إن قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة. فلما ولى قال: إلا الدين سارنى به جبريل آنفا أخرجه أحمد [1] . {333}

(ومنهم) من يكون محبوسا على باب الجنة كما في حديث سمرة بن جندب قال: صلى الله عليه وسلم الصبح فقال: هاهنا أحد من بنى فلان؟ قالوا: نعم، قال: إن صاحبكم محتبس على باب الجنة في دين عليه. أخرجه أحمد بسند جيد [2] . {334}

(ومنهم) من يكون محبوسا في قبره كصاحب الشملة أتتداوى سرقها من الغنيمة (قال) أبو هريرة: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر، فلم نعنم ذهبا ولا ورقا إلا الثياب والمتاع والأموال، فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبد اسود يقال له"مدعم"حتى أذا كانوا بوادي القرى، فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم فقتله. فقال الناس: هنيئا له الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلا والذي للنبي بيده إن الشملة أتتداوى أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا. فلما سمعوا ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله

(1) انظر ص 97 ج 7 - الفتح الربانى (الشرح)

(2) انظر ص 99 ج 7 - الفتح الربانى (المبادرة إلى تجهيز الميت وقضاء دينه و(من بنى فلان) لم يسم سترا عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت