ومنافق، وأما الكافر فلا يسأل عن محمد ولا يعرفه"أخرجه عبد الرزاق وهو مقطوع [1] ."
... والأحاديث الناصة على أن الكفار يسأل مرفوعة كثيرة صحيحة، فهي أولى بالقبول. وجزم الحكيم الترمذي بأن الكافر يسأل [2] ، ويدل عليه الكتاب والسنة.
قال الله تعالى:"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء" [3] .
... وفي حديث أنس عند البخاري: وأما المنافق والكافر فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ (الحديث) [4] . وفي حديث أبي سعيد: وإن كان كافرا أو منافقا يقول له: ما تقول في هذا الرجل؟ (الحديث) [5] .
... وفي حديث البراء بن عازب: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا (الحديث) وفيه:"فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك" (الحديث) [6] .
... هذا، والسؤال يختص بمن شأنه أنه يفتن. وعليه فالصحيح أن الصبيان والأنبياء والملائكة والشهداء لا يسألون كما تقدم [7] .
(1) أنظر ص 155 ج 3 فتح الباري (ما جاء في عذاب القبر) و (المقطوع) ما أضيف إلى التابعي فمن دونه من قول أو فعل أو تقرير (أنظر ص 10 ج 1 - المنهل العذب المورود) .
(2) أنظر ص 155 ج 3 فتح الباري (ما جاء في عذاب القبر) .
(3) سورة إبراهيم: آية 27.
(4) أنظر ص 154 وما بعدها ج 3 فتح الباري (ما جاء في عذاب القبر) .
(5) أنظر رقم 14 ص 11.
(6) أنظر رقم 45 ص 60 وما بعدها ج 1 - الدين الخالص طبعة ثانية (الأجل) .
(7) انظر ص 64 منه.