فهرس الكتاب

الصفحة 3188 من 3614

صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان يصله برمضان"أخرجه أبو داود والنسائي [1] {149} "

أي لم يكن يصوم تطوعًا شهرًا كاملًا إلا شعبان فكان يصومه في بعض الأحيان. (وقالت) عائشة رضي الله عنها:"كان أحب الشهور إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان"أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والبيهقي والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين [2] {150}

... أي كان صوم شعبان أحب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من صوم غيره من بقية الشهور التي كان يتطوع فيها بالصيام، وكان يصل صيامه بصيام رمضان. ويحتمل أن المعنى: أنه كان يصوم في آخر شعبان حتى يقرب أن يصله برمضان.

... (وقالت) عائشة رضي الله عنها:"ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من شهر من السنة أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه كله"أخرجه أحمد والشيخان [3] {151}

(1) انظر ص 55 ج 10 - المنهل العذب المورود (من يصل شعبان برمضان) وص 321 ج 1 مجتبي (صوم النبي صلى الله عليه وسلم) .

(2) انظر ص 200 ج 10 - الفتح الرباني (صيام النبي صلى الله عليه وسلم) وص 188 ج 10 - المنهل العذب المورود (صوم شعبان) وص 321 ج 1 مجتبي. وص 292 ج 4 بيهقي. وص 434 ج 1 مستدرك. و (أحب) خبر كان وشعبان بالرفع اسمها على تقدير مضاف أي صوم شعبان أحب (وأن يصومه) - أن- أولت يصوم بمصدر هو دليل المضاف المقدر. وهذا لا ينافي حديث أبي هريرة مرفوعًا: لا تقدموا صوم رمضان بيوم ولا يومين (الحديث) تقدم رقم 69 ص 384 (يوم الشك) لأن النهي عن التقدم محمول على من لم يصم شعبان كله أو معظمه بل يصوم اليوم أو اليومين قبل رمضان احتياطًا.

(3) انظر ص 200 ج 10 - الفتح الرباني (صيام النبي صلى الله عليه وسلم) وص 153 ج 4 فتح الباري (صيام شعبان) وص 38 ج 8 نووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت