فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 74

5.إنها مقالة قريبة إلى الكفر أو هي الكفر بعينه.

6.إنها أوهام نفسانية ودسائس شيطانية.

7.أصحابها يجب قتالهم ومأواهم جهنم وبئس القرار.

8.الداعون إليها في هذه الظروف منافقون {يرضونكم بأفواهم وتأبي قلوبهم وأكثرهم فاسقون} .

9.إن من قتل أو نكّل المجاهدين من أجل جهادهم كمن قتل المسلم لإسلامه وإيمانه وأنه من الكفر بالله.

لاشك أنّ فتاوى الأئمة مما يستأنس في التكفير بمثل ما وقع لهم لا سيما في عصرنا هذا؛ يقول الإمام القرافي رحمه الله في مبحث الكفر و التمييز بينه وبين الكبائر:

«أن الصغائر والكبائر وجميع المعاصي كلها جرأة على الله تعالى؛ لأن مخالفة أمر الملك العظيم جراءة عليه كيف كان.

فتمييز ما هو كفر منها مبيح للدم موجب للخلود، هذا هو المكان الحرج في التحرير والفتوى، والتعرض إلى الحد الذي يمتاز به أعلى رتب الكبائر من أدنى رتب الكفر عسير جدا.

بل طريق المحصّل لذلك أن يكثر من حفظ فتاوى المقتدى بهم من العلماء في ذلك وينظر ما وقع له: هل هو من جنس ما أفتوا فيه بالكفر أو من جنس ما أفتوا فيه بعدم الكفر؟ فيلحقه بعد إمعان النظر وجودة الفكر بما هو من جنسه.

فإن أشكل عليه الأمر أو وقعت المشابهة بين أصلين مختلفين أو لم تكن له أهلية النظر في ذلك لقصوره وجب عليه التوقف، ولا يفتي بشيء، فهذا هو الضابط لهذا الباب.

أما عبارة مانعة جامعة لهذا المعنى فهي من المتعذّرات عند من عرف غور هذا الموضع» [الفروق في القواعد:4/ 236 - 237] . ونحوه في ترتيب الفروق ص 521 - 522)

لأن فتاوى العلماء في الوقائع الخاصة من قضايا الأعيان فلا عموم لها ولا تتعدى إلا إلى نظائرها فلا بد من مراعاة النظائر والأشباه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت