-حديث معاوية بن أبي سفيان رصي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان قيّد الفتك لا يفتك مؤمن» .
وفي رواية: «أن معاوية بن أبي سفيان دخل على عائشة فقالت: أما خفت أن أقعد لك رجلا فيقتلك؟ فقال: ما كنت لتفعلي وأنا في بيت أمان وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الإيمان قيّد الفتك» .
وفي أخرى: «دخل معاوية على أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت يا معاوية: قتلت حجرا وأصحابه، وفعلت الذي فعلت، ألا تخشى أن أخبّأ لك رجلًا فيقتلك؟ قال: لا، إني في بيت أمان، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الإيمان قيد الفتك» . [1] .
-حديث عمرو بن الحمق رضي الله عنه.
وله ألفاظ منها: «أيما مؤمن أمّن مؤمنا على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء» .
«إذا أمن الرجل الرجلَ على نفسه ثم قتله، فأنا برئ من القاتل وإن كان المقتول كافرًا» .
«ما من رجل أمّن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا» .
«إذا أمن الرجل الرجل على دمه ثم قتله، رفع له لواء غدر يوم القيامة» .
«إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله رُفِع له لواء غدر يوم القيامة» .
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (16832) والطبراني (19/ 310 - 320) (723)
وابن أبي عاصم في الديات (90) والحاكم (4/ 352 - 353) ،والطبراني في الكبير (19/ 319 - 320) ،وأبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان (1/ 189) من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيّب عن مروان بن الحكم عن معاوية بن أبي سفيان ..
وهذا إسناد حسن على الراجح في علي بن زيد بن جدعان القرشي.
لكن اختلف على حماد بن سلمة؛ فقال الإمام الدارقطني: «يرويه حماد بن سلمة واختلف عنه.
فرواه عمرو بن عاصم وعمر بن موسى الحادي - وهو عم الكديمي - وعمار بن هارون عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن مروان بن الحكم عن معاوية.
خالفهم عفان وموسى بن إسماعيل فروياه عن حماد ولم يذكرا في الإسناد مروان. والأول أشبه بالصواب».
العلل الواردة في الأحاديث الواردة (7/ 64 - 65) .