أ- الضرورات: وهي التي يصيب الإنسان الهلاك إذا فقدها وهي: حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال والنسل والنسب.
ب- الواجبات: وهي الأمور التي إذا فقدت أصاب الإنسان المشقة والتعب والعناء وهي مثل: الكهرباء والمواصلات في هذا الزمان.
جـ- الكماليات: وهي الأمور التحسينية أو الترفيهية.
وهذه المقاصد العامة للشريعة الإسلامية كما ذكر الشاطبي رحمه الله وتابعه علماء الأمة في ذلك وطالب العلم لا يمكن أن يكون معزولا عن هذه المقاصد بل عليه أن يتابعها ويعلمها ليسعى لتحقيقها ..
أخي المجاهد ..
هذه أهم القواعد التي وفقني الله لكتابتها وجمعها من خلال العلماء والمشايخ الذين علموني ومن بعض الكتب .. فاسأل الله أن تكون نافعة.
وأخيرا:
يا أيها الجيل الجديد .. يا سليل الطهر .. يا برد اليقين .. كيف تكون؟ كن باسم ربك قلعة للخائفين ومنهلا للظامئين وملاذا للموحدين ..
يا جيل المصاحف .. أكلت مواسمنا الجنادب .. قرعت طبولنا الأغراب .. القدس مسروقة الأبواب .. مسلوبة المآذن .. يا جيل الحق .. كن رصاصا .. كن موحدا .. كن مجاهدا .. كن للقدس كالأب الحنون .. كن جذورا .. كن طيورا .. كن مقاتلا للغربان التي تحوم في السماء، كن في الليل من الرهبان، وعند قتالك لعدوك من أشجع الفرسان .. ارفع راية الإيمان ..
يا شباب الإسلام ...
جاء دوركم .. اليوم يومكم .. الأرض أرضكم .. القدس قدسكم .. الإسلام دينكم فمالكم؟!!
قالت حفصة بنت سيرين: يا معشر الشباب اعملوا فاني رأيت العمل في الشباب.
قال الشافعي رحمه الله: صحبت الصوفية فما انتفعت منهم إلا بكلمتين:
1 -سمعتهم يقولون: الوقت كالسيف فان قطعته وإلا قطعك ..
2 -نفسك إن لم تشغلها بالحق، وإلا شغلتك بالباطل.