فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 247

بتقدير: بأني فهي مفعول (( أرسلنا ) ). وقال ابن الأنباري من كسرها ابتدأ بها، ووقف على (( قومه ) ). وليس كما قال، لأنها في كلا الوجهين متعلقة بالإرسال. ورؤوس الآي كافية بعد.

{لن يؤتيهم الله خيرًا} كاف. ورأس الآية أكفى منه. {إن شاء} كاف. ومثله {بأعيننا ووحينا} {أن يغويكم} أي يضلكم. {وإليه ترجعون} تام. ومثله {مما تجرمون} . {إلا من قد آمن} كاف.

{كما تسخرون} كاف، ثم تبتدئ بالتهديد. وأجاز الفراء أن تكون (( من ) )في قوله (( من يأتيه ) )في موضع رفع بالابتداء، والخبر (( يجزيه ) ). فعلى هذا يحسن الوقف على قوله {فسوف تعلمون} ويكفي.

{من كل زوجين اثنين} كاف. و (( أهلك ) )أكفى منه {ومن آمن} أكفى منهما. {إلا قليل} تام. {ومرساها} كاف. (( رحيم ) )تام.

{إلا من رحم} كاف. ومثله {ويا سماء أقلعي} . {على الجودي} كاف، لأن قوله {وقيل بعدًا للقوم الظالمين} من قول نوح والمؤمنين. (( للظالمين ) )تام. ومن قرأ (( إنه عمل غير صالح ) )بكسر الميم وفتح اللام ونصب الراء لم يبتدئ بذلك ولم يقف على ما قبله لأن المراد ابن نوح عليه السلام. ومن قرأ (( إنه عمل غير صالح ) )بفتح الميم ورفع اللام وتنوينها ورفع الراء فله أيضًا تقديران: أحدهما أن يراد ابن نوح كالأولى بتقدير: أنه عمل غير صالح. فعلى هذا أيضًا لا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به. والثاني أن يراد السؤال بتقدير: إن سؤالك إياي أن أنجي كافرًا عمل غير صالح. وهو تقدير أبي عمرو بن العلاء وغيره. فعلى هذا يحسن الوقف على ما قبله والابتداء به لأنه ينقطع مما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت