فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 247

{ممن معك} كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد، وآخر كل قصة تمام. {آلهتنا بسوء} كاف لأنه آخر كلامهم. ومثله {بناصيتها} ورؤوس الآي تامة إلى قوله (( مريب ) ).

{ويوم القيامة} كاف. وقيل: تام {إن عصيته} كاف. ومثله {من خزي يومئذ} ومثله {كأن لم يغنوا فيها} ومثله {قال سلام} ومثله {قالوا لا تخف} {إلى قوم لوط} ، تام. ورأس آية إجماع.

ومن قرأ {ومن وراء إسحاق يعقوب} بالرفع وقف على قوله (( فبشرناها بإسحاق ) )لأن (( يعقوب ) )مرفوع بالابتداء والخبر في ما قبله. ومن نصب (( يعقوب ) )لم يقف على ذلك، لأن (( يعقوب ) )متعلق بقوله (( فبشرناها بإسحاق ) )من جهة الدلالة على الفعل العامل في (( يعقوب ) )لا من جهة دخوله مع (( إسحاق ) )في البشارة، والتقدير: فبشرناها بإسحاق ووهبنا له يعقوب من ورائه، لأن البشارة دالة على الهبة.

{من أمر الله} كاف. ومثله {أهل البيت} ، {حميد مجيد} أكفى منه. {في قوم لوط} تام، ورأس آية في غير البصري. ومثله (( غير مردود ) )ورؤوس الآي بعد كافية. {إلا امرأتك} كاف سواء قرئ ذلك بالنصب على الاستئناف من قوله (( فأسر بأهلك ) )ومن قوله (( ولا يلتفت منكم ) )أو قرئ بالرفع على البدل من قوله (( أحد ) ).

{ما أصابهم} أكفى منه. {إن موعدهم الصبح} أكفى منهما، وذلك أن بعض المفسرين قال: إن لوطًا عليه السلام، قال: لا تؤخرهم إلى الصبح. فقالت الرسل: أليس الصبح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت