فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 247

ندخلها أبدًا )) قال الله عز وجل (( فإنها محرمة عليهم أبدًا ) )وهم مع ذلك يتيهون في الأرض أربعين سنة. قال: فلم يدخلها أحد ممن كان مع موسى هلكوا أجمعين في التيه إلا رجلين يوشع بن نون وكالوب بن يوفنا.

{الفاسقين} تام. {قال لأقتلنك} كاف. ومثله {لأقتلنك} ومثله {من أصحاب النار} ومثله {سوأة أخيه} ومثله {من النادمين} وكذلك رؤوس الآي قبل وبعد.

وقال نافع: {من أجل ذلك} تمام، فجعل (( من ) )صلة لـ (( النادمين ) )أو لقوله (( فأصبح ) ). والوجه أن تكون (( من ) )صلة لـ (( كتبنا ) )بتقدير: من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل. وهو قول الضحاك، فلا تفصل من ذلك، {جميعًا} تام، ومثله {لمسرفون} . {أو ينفوا من الأرض} كاف. ومثله {خزي في الدنيا} ومثله {عذابٌ عظيم} . ومثله {من قبل أن تقدروا عليهم} {غفورٌ رحيم} تام. ومثله {تفلحون} .

{ما تقبل منهم} كاف. ومثله {بخارجين منها} . {عذابٌ مقيم} تام. {نكالًا من الله} كاف. {عزيزٌ حكيم} أكفى منه. {فإن الله يتوب عليه} كاف. {غفورٌ رحيم} تام. {ويغفر لمن يشاء} كاف. {قديرٌ} تام. {ولم تؤمن قلوبهم} كاف إذا رفع (( سماعون ) )بالابتداء وجعل الخبر فيما قبله. فإن رفع بخبر مبتدإ مضمر، بتقدير: هم سماعون، وجعل (( من الذين هادوا ) )نسقًا على قوله {من الذين قالوا} . والتقدير: ومن الذين هادوا قوم سماعون. لم يكف الوقف على (( قلوبهم ) )وكفى على (( هادوا ) )، والأول أوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت