فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 247

{سماعون للكذب} كاف. والمعنى: يسمعون ليكذبوا والمسموع حق. {لم يأتوك} كاف. ومثله {من بعد مواضعه} ، {فاحذروا} كاف. {من الله شيئًا} كاف. ومثله {أن يطهر قلوبهم} ، {لهم في الدنيا خزي} أكفى منه. {عذاب عظيم} أكفى منهما ثم تبتدئ {سماعون} أي: هم سماعون. {أكالون للسحت} كاف. ومثله {أو أعرض عنهم} ، ومثله {بالقسط} ، {المقسطين} أكفى من ذلك.

{من بعد ذلك} كاف. {بالمؤمنين} تام. {عليه شهداء} كاف. ومثله {واخشون} . ومثله {ثمنًا قليلًا} ورأس الآية أكفى منه. {أن النفس بالنفس} كاف لمن قرأ {والعين بالعين} وما بعده بالرفع، لأنه قطع ذلك مما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة. وكذلك من رفع (( والجروح قصاص ) )خاصة وقف على قوله (( والسن بالسن ) )ثم يبتدئ بذلك لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه (( أن ) ). ومن نصب ذلك كله لم يقف على ذلك لأن الأسماء كلها داخلة فيما عملت فيه (( أن ) )معطوفة بعضها على بعض، وهي كلها مما كتب عليهم في التوراة {فهو كفارةٌ له} كاف. {الظالمون} تام.

ومن قرأ {وليحكم أهل الإنجيل} بكسر اللام ونصب الميم على أنها لام كي لم يبتدئ بذلك لأنه متعلق بما قبله من قوله {وآتيناه الإنجيل} . والتقدير: كي يحكم أهله بما فيه من حكم الله. وقيل: التقدير: وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، أنزلناه عليهم. وهذا حسن، وعليه يحسن الابتداء به لتعلق لام كي بفعل محذوف دل عليه (( أنزل ) ). ومن قرأ بإسكان اللام وجزم الميم ابتدأ بذلك لأنه استئناف أمر من الله عز وجل.

{بما أنزل الله فيه} كاف. {الفاسقون} تام. {شرعةً ومنهاجًا} كاف. أي: دينًا وطريقًا. {فيما آتاكم} كاف. {فاستبقوا الخيرات} أكفى منه. ومثله عن بعض ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت