فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 247

أنزل الله إليك . ومثله {ببعض ذنوبهم} .

ومن قرأ {أفحكم الجاهلية يبغون} [بالتاء] حسن له الابتداء بذلك لأنه استئناف خطاب، بتقدير: قل لهم: أفحكم الجاهلية تبغون. فهو منقطع مما قبله. ومن قرأ (( يبغون ) )بالياء [على الإخبار] لم يبتدئ بذلك على الإخبار، لأنه راجع إلى ما تقدمه من قوله: (( وإن كثيرًا من الناس لفاسقون ) )فهو متعلق به، فلا يقطع منه. (( يوقنون ) )تام.

{والنصارى أولياء} كاف. {أولياء بعض} أكفى منه. {فإنه منهم} أكفى منهما. وآخر الآية أكفى من ذلك.

ومن قرأ {ويقول الذين آمنوا} بالنصب لم يقف على قوله (( نادمين ) )لأن (( ويقول ) )معطوف على قوله (( أن يأتي ) )بتقدير: فعسى الله أن بالفتح ويقول الذين آمنوا. ومن قرأ بالرفع سواء أثبت الواو في أول الفعل أو حذفها وقف على (( نادمين ) )لأن ما بعده جملة مستأنفة {خاسرين} كاف. ورؤوس الآي بعد تامة.

{والكفار أولياء} كاف. {إن كنتم مؤمنين} أكفى منه. [ (( الغالبون ) )تام. ومثله {لا يعقلون} ومثله {فاسقون} ] . {مثوبةً عند الله} كاف إذا رفعت (( من ) )في قوله {من لعنه الله} بإضمار: هو من لعنه الله. فإن اتبعت ما قبلها لم يكف الوقف على (( عند الله ) ). {يصنعون} تام. {كيف يشاء} كاف. {المفسدين} تام. {ومن تحت أرجلهم} . ومثله {أمةٌ مقتصدة} {ساء ما يعملون} تام. {من الناس} كاف. {الكافرين} تام.

{وما أنزل إليكم من ربكم} كاف. {الكافرين} تام. ومثله {يحزنون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت