منه أحسبه يبلغ ثلثيه
وأما الآمدي فيترجم للشعراء المشتبهة أسماؤهم وحسب، ترجمةً تزيل الشبهة وتكشف اللبس، ويجمع هذا الكتاب مع الجزء الموجود من معجم الشعراء - أكثر من ألفي شاعر، بأسمائهم، وكُناهم، وألقابهم، وأنسابهم، وبعض شعرهم. وقد أحسن ناشرهما إحسانًا كبيرًا بضم بعضهما إلى بعض في مجلد واحد، ليكون النفع بهما أتم والغاية أوفى
ولا نشك أن مكتبة (القدسيّ) بنشرها هذين الكتابين، وكتاب (الفروق اللغوية) قد بذلت جهدا، ويسرت نفعًا، وعممت فائدة، وهذا باب في خدمة العربيةُ يُذكر فيه العاملون.
(شبرا)
محمد سعيد العريان