المنتظر الذي سينهض بالشرق ويرد إليه قوته، وزعامته إن شاء الله.
إن نهضة العالم الإسلامي ونهضة العالم العربي أمر واقع لا يقبل شكًا ولا جدلًا، ولكن الذي أخشى أن تسبقك هذه الأقطار وأن يتأخر دورك كثيرًا وحقك أن تسبقيها وتتزعمي هذه النهضة المباركة فأنت مادة الإسلام والبلد الأمين.
أما بعد فإني لست يائسًا من العالم العربي ولا منك أيتها الجزيرة العربية، وأقول في لفظ شاعر الإسلام (إن إقبال ليس يائسًا من زرعه الكريم الذي عاث فيه الوحوش والسباع فإن تربته الكريمة تأتي بحاصل كبير إذا تندت قليلًا) ولك أيتها الجزيرة أن تسقي هذه التربة الكريمة بزمزم، وبما شئت من دمع ودم.
أبو الحسن علي الحسني الندوي