فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:02 ص] ـ
رياحينُ ما أَحيا الفُؤاد بِشَمِّها = قُبيل النَوى حَتّى أبيح لَهُ الهَجرُ
ـ [أحمد رامي] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:03 ص] ـ
ناشِئٌ في الوَردِ مِن أَيّامِهِ حَسبُهُ اللَهُ أَبِالوَردِ عَثَر
ربّما لما تمطى مغمضا عثرت رجليه فالطبع بشرْ
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:07 ص] ـ
ربّما لما تمطى مغمضا عثرت رجليه فالطبع بشرْ
رِياضٌ سَقى ماءُ الغمامِ شَقيقَها = وَجادَت بِلا غبٍّ أَقاحيها الخَمرُ
ـ [أحمد رامي] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:29 ص] ـ
رِياضٌ سَقى ماءُ الغمامِ شَقيقَها
وَجادَت بِلا غبٍّ أَقاحيها الخَمرُ
رجوت كؤوس العاصرين هواءها فجادت بلا منٍّ حواشيها السمر
ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 02:27 ص] ـ
رَآكَ بِبَثَّ فَلَم يَلتَفِت = إِلَيكَ وَقالَ كَذاكَ اِدأَبِ
ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 02:37 ص] ـ
بان الشبابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قد أَزِفَا،،، ولا أرى لشبابٍ ذاهبٍ خلَفا
ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 08:50 ص] ـ
في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِ = كُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِطَيِّ كِتابِهِ
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 09:20 ص] ـ
بنا وبنتم فما ابتلت جوانحنا *شوقا إليكم ولا جفت مآقينا
ـ [محمود منصور] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:34 م] ـ
نبأ أتى من أعظم الأنبياء=لما ألم مقلقل الأحشاء
ـ [محمود منصور] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 01:38 م] ـ
أهلا وسهلا بمن في النوم ألقاها=وحبذا طيفها لو كان آتاها
ـ [محمود منصور] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 02:07 م] ـ
هذا سروري بأبي المعمر=الحسن الخلق البديع المنظر
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 05:25 م] ـ
وَسَمراءُ يَستَغوي الفَوارِسَ قَدُّها ... وَيُذكِرُها كَرّاتِها وَطِعانَها
رُدَينِيَّةٌ تَمَّتْ فَكادَ نَباتُها ... يُرَكِّبُ فيها زُجَّها وَسِنانَها
ـ [تيما] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 07:09 م] ـ
نظرت إلى حياة فلم أجدها ... سوى حلم يمر ولا يعود
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 07:32 م] ـ
دِمَنٌ تَلاعبتِ الرّياحُ بِرَسْمِها ... حتى تَنَكَّر نُؤْيُهَا المَهْدومُ
أضْحَتْ مُعطَّلةً وأصْبَحَ أهْلُها ... ظَعَنُوا ولكنَّ الفُؤادَ سَقيمُ
ـ [هدى عبد العزيز] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 10:30 م] ـ
مالي وللنجم ِ يرعاني وأرعاه ُ * أمسى كلانا يخافُ الغِمض جفناه ُ
ـ [المعلم الفاضل] ــــــــ [23 - 09 - 2010, 11:44 م] ـ
هل غادر الشعراء من متردم أم هل عرفت الدار بعد توهم
ـ [وليد] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 12:30 ص] ـ
ما بالمنازل من ضيقٍ ومن ضجر ... بل الطّبائع منها الضّيق والضّجر
ـ [الباحثة عن الحقيقة] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 02:39 ص] ـ
رَأَيتُ بَني غَبراءَ لا يُنكِرونَني وَلا أَهلُ هَذاكَ الطِرافِ المُمَدَّدِ
ـ [معاذ بن ابراهيم] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 03:46 ص] ـ
دارَت عَلَيهِنَّ الدَوا = ئِرُ في المَخادِعِ وَالخُدور
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 05:07 ص] ـ
رَشدتَ قَبلَ اِكتِمالِ عَشرٍ وَاِزدَنت بِالحِلمِ وَالوقارِ
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 09:36 ص] ـ
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم
لكن الله يقول: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 10:06 ص] ـ
مَتى تَعْدُ أفْراسي وَرَاءَ وَسِيقَتي ... يَصِرْ مَعْقِلَ الحَقِّ الذي هوَ صَائِرُ
ـ [تيما] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 10:16 ص] ـ
رب يوم بكيت منه فلما ... صرت في غيره بكيت عليه
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 10:34 ص] ـ
هُمامٌ إِذا ما فارَقَ الغِمْدَ سَيْفُهُ ... وَعايَنتَهُ لَمْ تَدْرِ أَيُّهُما النَصلُ
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 11:00 ص] ـ
لما رأيت القوم أقبل جمعهم *يتذامرون كررت غير مذمم
ـ [تيما] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 11:09 ص] ـ
من راقب الناس مات هما ... وفاز باللذة الجسور
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 11:18 ص] ـ
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى ... فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ ... تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
ـ [تيما] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 11:34 ص] ـ
لكل شيء إذا ما تم نقصان ... فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول ... من سره زمن ساءته أزمان
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 05:48 م] ـ
نامت نواطير مصر عن ثعالبها*فقد بشمن وما تفنى العناقيد
ـ [شائق عبدالهادي كامل] ــــــــ [24 - 09 - 2010, 07:13 م] ـ
دَنَوْتُ فَكَافَى بِالدُّنُوِّ تَبَاعُدًا ... فحتى مَتى أدْنو إليْهِ ويبْعُدُ
ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [25 - 09 - 2010, 12:58 ص] ـ
دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ،،، وأبلغُ الغاية َ القصوى منَ الرتبِ
(يُتْبَعُ)