ـ [الازهري المصري] ــــــــ [21 Oct 2009, 11:15 م] ـ
بارك الله فيكم جميعا
ـ [عبد الحكيم عبد الرازق] ــــــــ [22 Oct 2009, 01:42 ص] ـ
السلام عليكم
سألت العلامة الشيخ عبد الله الجوهري عن هذا الوقف فقال لي: (هي امرأة فرعون كانت تعرف الغيب؟)
والسلام عليكم
ـ [أبو سعد الغامدي] ــــــــ [22 Oct 2009, 02:58 م] ـ
السلام عليكم
سألت العلامة الشيخ عبد الله الجوهري عن هذا الوقف فقال لي: (هي امرأة فرعون كانت تعرف الغيب؟)
والسلام عليكم
ما كانتش تعرف الغيب وما كانتش على دين موسى وقتيها.
الأخ الفاضل المجلسي الشنقيطي:
شكر الله لك.
ـ [نواف الحارثي] ــــــــ [25 Oct 2009, 10:56 ص] ـ
قال الجعبري رحمه الله تعالى:" (ولك) (ذ) ، السدي (ص) ، ويرده النون، والتضاد، وابن عباس فسر المعنى". ا. هـ
المرجع: وصف الاهتداء في الوقف والابتداء 2/ 376.
(ذ) متجاذب. (ص) صالح، على مصطلحات الجعبري.
ـ [محمود الشنقيطي] ــــــــ [25 Oct 2009, 11:58 ص] ـ
ينبغي أن يتنبَّهَ المُستملحون لهذه الوقوف إلى قاعدةٍ مهمةٍ في اختلافِ المجتهدين في مواضع الوقوف, وهي:
أنَّ الأصل في الكلامِ أنهُ مستقل بنفسه لا يفتقر إلى تقدير , وعليه:
فإنَّ ما لا يحتاجُ للتقدير والإضمار أولى في الإعمال وأحقُّ في الأخذِ من الوقوف التي ينبني فهمُها على تقديراتٍ وإضماراتٍ وهيئاتٍ صوتيةٍ زائدةٍ كما هو حالُ الأداءِ الصوتي لفعل التعجبِ (تقتلوهُ) عند افتراض سلامتهِ من اللحن , إلى غير ذلك مما لا يستقيمُ معهُ المعنى الزائدُ بهذه الوقوفِ في بعضِ الآياتِ.
ولا شكَّ أن قولها (عسى أن ينفعنا) هو تعليلٌ لنهيها إياهمْ عن القتلِ , فلو كان الكلامُ منتهيا بالتعجبِ من قتله أو استنكارهِ فسنضطرُّ للتقدير والإضمار في ابتداءِ الجملة بالفعل (عسى) .
ـ [محمود الشنقيطي] ــــــــ [25 Oct 2009, 01:41 م] ـ
وإكمالًا لما سبقَ فالنَّصُّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واضحٌ في ردِّ هذا الاجتهاد وإلغائهِ , فالحديث الطويلًُ المعروفُ بحديث الفتون , جاءت فيه القصةُ , وذهب كثيرٌ من أهل العلم إلى أنهُ موقوفٌ على ابن عباس رضي الله عنهما , والمرفوعُ منهُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قليل , ومن ذلك القليل قوله صلى الله عليه وسلم بعد جملة (فقالت قرة عين لي ولك , فقال فرعون: يكون لك فأما لي فلا حاجة لي) قال صلى الله عليه وسلم (لو أقر فرعون أن يكون له قرة عين كما أقرت امرأته لهداه الله كما هداها ولكن الله حرمه ذلك) فهذا صريحٌ في أنَّ الكلام بتمامه كان لامرأةِ فرعونَ وأنها عطفت الضمير العائدَ عليهِ في كلمة (لكَ) على الضمير السابقِ (لي) , ولو كان كما زعموا لما كانَ في قوله فأما لي فلا حاجة لي أي معنى زائد بقدر ما فيه من تأكيد تخمين امرأتهِ , وهذا مما تأنفهُ نفوس الجبابرة والملوك جملةً , فكيف بأشقاهم (فرعون) .؟
والقائلون بهذا الوقفِ المُتَعَسَّفِ يخالفونَ النَّصَّ كما اتضحَ إذْ يزعمونَ للسامعِ أن فرعونَ بلغت به الرَّحمةُ أن تقول امرأتُهُ بكل صراحةٍ إنَّ هذا المولود ليس لك بقرةٍ , ومع ذلك يكلأُه ويحوطه برعايته , وهذا لا يصدُقُ على سفاحٍ أوشك بنوا إسرائيل أن يفنوا على يديه.!
والخلاصةُ: أنَّ كُلَّ اجتهادٍ خالفَ النَّصَّ الثابتَ فهو كعدمه تمامًا
ـ [عبد الحكيم عبد الرازق] ــــــــ [27 Oct 2009, 12:31 ص] ـ
والخلاصةُ: أنَّ كُلَّ اجتهادٍ خالفَ النَّصَّ الثابتَ فهو كعدمه تمامًا
السلام عليكم
كلام وجيه بارك الله فيكم.
وما نقلتموه هو الذي جعل الشيخ العلامة عبد الله الجوهري ـ رحمه الله ـ يقول ما تقدم.
والسلام عليكم