فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49749 من 53113

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [21 Jul 2010, 06:39 م] ـ

590 -وَذُو تَرَكُّبٍ غَدَا حِسِّيَّا فِي مُفْرَدٍ طَرْفَاهُ كَالثُّرَيَّا

591 -شُبِّهَ بِالْعُنْقُودِ مِنْ كَرْمٍ لِمَا حَوَتْهُ مِنْ صُورَتِهِ إِذْ نُظِمَا

592 -وَحَبُّهُ أًبْيَضُ وَاسْتَدَارَا وَقَارَبَ الرُّؤْيَةَ وَالْمِقْدَارَا

593 -وَمَا تَرَكَّبَا كَقَوْلِيْ آخُذَا مِنْ قَوْلِ بَشَّارٍ مُمَثِّلًا لِذَا:

594 -"وَالنَّقْعُ فَوْقَ رَأْسِنَا وَالْأَسْيُفُ لَيْلٌ تَهَاوَى شُهْبُهُ وَتَخْطَفُ"

[كأن مُثار النقع فوق رءوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه]

595 -بِجَامِعِ السُّقُوطِ فِي أَجْرَامِ مُشْرِقَةٍ طَوِيلَةِ الْأَجْسَامِ

596 -تَنَاسَبَتْ أَقْدَارُهَا مُفَرَّقَةْ فِي جَنْبِ شَيْءٍ مُظْلِمٍ مُتَّسِقَةْ

597 -وَمَا تَخَالَفَا كَمَا الشَّقِيقُ مَرْ وَالزُّهْرُ فِي الرُّبَى بِلَيْلٍ ذِي قَمَرْ

598 -وَحُسْنُهُ فِي هَيْئَةٍ بِهَا تَقَعْ حَرَكَةٌ مَعْ وَصْفٍ اَوْ جُرِّدَ مَعْ

599 -تَحَرُّكٍ إِلَى جِهَاتٍ فَالْأُوَلْ كَـ"الشَّمْسُ كَالْمِرآةِ فِي كَفِّ الْأَشَلْ"

600 -وَالثَّانِ كَالْبَرْقِ إِذَا بَدَا وَلاَحْ كَمُصْحَفِ الْقَارِي انْطِبَاقًا وَانْفِتَاحْ

[ابن المعتز: فكأن البرق مصحف قارٍ فانطباقا مرة وانفتاحا]

601 -وَهَيْئَةُ السُّكُونِ رُبَّمَا تَلِي"يُقْعَى جُلُوسُ الْبَدَوِيِّ الْمُصْطَلِي"

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [21 Jul 2010, 06:39 م] ـ

602 -وَذُو تَرَكُّبٍ إِلَى الْعَقْلِ انْتَسَبْ كَمِثْلِ حِرْمَانِ انْتِفَاعٍ مَعْ تَعَبْ

603 -فِي مَثَلِ الْيَهُودِ بِالْحِمَارِ وَالْحَمْلِ لِلتَّوْرَاةِ وَالْأَسْفَارِ

604 -وَرَاعِ فِي تَعَدُّدٍ مَا يَحْصُلُ بِهِ إِذَا أُسْقِطَ مِنْهُ خَلَلُ

605 -وَذُو تَعَدُّدٍ مِنَ الْحِسِّيْ كَمَنْ شَبَّهَ فَنًّا فِي صِفَاتِهِ بِفَنْ

606 -وَضِدُّهُ مَنْ بِالْغُرَابِ فِي الْحَذَرْ شَبَّهَ طَيْرًا وَالْسِّفَادِ وَالنَّظَرْ

607 -وَالثَّالِثُ التَّشْبِيهُ لِلْإِنْسَانِ بِالشَّمْسِ فِي الْحُسْنِ وَرَفْعِ الشَّانِ

608 -وَرُبَّمَا يُؤْخَذُ وَجْهٌ لِلشَّبِيهْ مِنَ التَّضَادِ لاِشْتِرَاكِ الضِّدِّ فِيهْ

609 -لِقَصْدِ تَمْلِيحٍ أَوِ التَّهَكُّمِ كَوَصْفِهِ مُبَخَّلًا بِحَاتِمِ

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [21 Jul 2010, 06:39 م] ـ

فَصْلٌ [أداة التشبيه]

610 -أَدَاتُهُ: (الْكَافُ) وَ (مِثْلُ) وَ (كَأَنْ) وَالْأَصْلُ فِي (الْكَافِ) وَمَا أَشْبَهَ أَنْ

611 -تُولَى مُشَبَّهًا بِهِ وَرُبَّمَا تُولَى سِوَاهُ"مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَا"

612 -قُلْتُ: وَلاَ يَكُونُ (مِثْلُ) إِلاَّ فِي ذِي غَرَابَةٍ وَشَأْنٍ جَلاَّ

613 -وَرُبَّمَا يُذْكَرُ فِعْلٌ يُنْبِي عَنْهُ فَإِنْ كَانَ مُرِيدَ الْقُرْبِ

614 -"عَلِمْتُ زَيْدًا أَسَدًا"وَالْمُبْعِدُ"حَسِبْتُهُ"، قُلْتُ: وَذَا مُنْتَقَدُ

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [21 Jul 2010, 06:39 م] ـ

فَصْلٌ

615 -غَرَضُهُ يَعُودُ لِلْمُشَبَّهِ فِي أَكْثَرِ الْأَمْرِ وَفِي أَغْلَبِهِ

616 -بَيَانُ إِمْكَانٍ وَحَالٍ وَكَذَا قَدْرٍ وَتَقْرِيرٍ لَهَا، وَكُلُّ ذَا

617 -يَقْضِي بِأَنَّ الْوَجْهَ فِي الْمُشَبَّهِ بِهِ أَتَمُّ وَهْوَ أَشْهَرُ بِهِ

618 -وَفِيهِ نَقْدٌ ثُمَّ لِلتَّشْوِيهِ وَزِينَةٍ وَالظَّرْفِ كَالتَّشْبِيهِ

619 -لِلْفَحْمِ ذِي الْجَمْرِ بِبَحْرِ مِسْكِ وَمَوْجُهُ مِنْ ذَهَبٍ ذِي سَبْكِ

620 -وَوَجْهُ ظَرْفٍ كَوْنُهُ يُبْرَزُ فِي مُمْتَنِعٍ أَوْ قَلَّ فِي الذِّهْنِ يَفِي

621 -وَلِمُشَبَّهٍ بِهِ الْغَرَضُ عَمْ إِمَّا لِإِيهَامٍ بِأَنَّهُ أَتَمْ

622 -وَذَاكَ فِي الْمَقْلُوبِ أَوْ لِلاِهْتِمَامْ كَجَائِعٍ شَبَّهَ خُبْزًا بِالتَّمَامْ

623 -إِظْهَارُ مَطْلُوبٍ وَكُلُّ ذَا إِذَا إِلْحَاقُ نَاقِصٍ بِغَيْرٍ يُحْتَذَى

624 -وَقَدْ يُرَادُ الْجَمْعُ لِلشَّيْئَيْنِ فِي أَمْرٍ وَلَمْ يُنْظَرْ لِنَقْصٍ أَوْ وَفِي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت