فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50086 من 53113

68 ـ حديث: (إنما الطلاق لمن أخذ بالساق) حديث ضعيف لا يثبت إذ هو من طريق عبد الله بن لهيعة , وقد اختلف عليه في وصله وإرساله ثم هو ضعيف وتابعه على وصله رشدين بن سعد , وهو مختلف فيه لكن الجرح فيه من النسائي شديد فقال: متروك. والمتروك لا يصلح في الشواهد والمتابعات , وتابعهما يحي بن عبد الحميد الحماني , ولكن الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ قال فيه:كان يكذب جهارًا. فالحاصل أن الحديث لا يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ. (إجابةالسائل:542) .

69 ـ حديث: (مارآه المسلمون حسنًا فهوعند الله حسن) هذا الحديث لم يثبت عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ , ولكنه جاء عن عبد الله بن مسعود كما في مسند أحمد بسند حسن لأنه من طريق عاصم بن أبي النجود فهو يدور عليه. (إجابةالسائل:552 ـ 553)

70ـ س ـ هل يصح دخول المرأة الحائض في المسجد؟؟

الجواب: لا أعلم مانعًا من هذا , وحديث: (لا يحل المسجد لحائض , ولا جنب) هو حديث ضعيف. (قمع المعاند:598) .

71ـ سؤال: الإشارة في التشهد تكون بتحريك , أوبدون تحريك , وهل تأتي الإشارة في اللغة العربية بمعنى التحريك كما في الحديث أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشار للناس الذين خلفه بالجلوس فكيف كانت هذه الإشارة بتحريك , أو بدون تحريك؟

الجواب: الإشارة ثابتة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـعن جمع من الصحابة , أما التحريك فقد جاء من حديث وائل بن حجر , وقدرواه عن وائل بن حجر جمع من فليس فيه التحريك منهم: كليب بن شهاب , ورواه عن كليب ولده عاصم جمع , ورواه هؤلاء الجمع زائدة بن قدامة فلم يذكر التحريك إلا زائدة بن قدامة , فروايته تعتبر شاذة.

(قمع المعاند: 597) .

72 ـ أما حديث العجن فضعيف لأنه من طريق الهيثم بن عمران وهو مستور الحال. (قمع المعاند: 587) .

73ـ حديث (لعن الله المرأة الحالقة , والرجل الناتف) ليس له أصل عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ. (قمع المعاند: 559) .

74ـ سؤال: هل االحديث الذي في المهدي له غيبتان صحيح أم لا؟

الجواب: لا أعلمه صحيحًا وقد قرأته في الإشاعة , فلا أعلمه صحيحًا. (قمع المعاند: 544) .

75ـ حديث أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أخذمن اللحية من طولها وعرضها , فإنه من طريق عمر بن هارون البلخي , وقد قال فيه يحي بن معين أنه كذاب خبيث. (قمع المعاند: 539) .

76ـ ماجاء في السنن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ أن رجلًا أتى إلى النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ فقال: إني قبلت امرأة , فأنزل الله هذه الآية: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} فقال له النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ: (قم فتوضأ , وصل ركعتين) , فهذا من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ , وعبد الرحمن لم يسمع من معاذ. (قمع المغاند: 490) قلت: والحديث في الصحيحين دون قوله: (قم فتوضأ , وصل ركعتين) .

77 -قال ـ رحمه الله في: (المخرج من الفتنة ص: 86) وهو يتحدث عن الزيدية: (وياسبحان الله ما أكثر تخبطهم في علم الحديث! , فحديث:(شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) ضعيف عندهم , وحديث: (ليست شفاعتي لأ هل الكبائر من أمتي) صحيح , والصواب: أن الأول صحيح كما بينت ذلك في الشفاعة , وأن الثاني ليس له أصل كما في (أسنى المطالب في أحاديث مختلف المراتب) . وحديث جرير بن عبد الله البجلي في الرواية ضعيف عندهم كما في شرح (الثلاثين المسألة) لأنه من رواية جرير , وقد خان عليًا كما زعموا وحاشاه ,وقيس بن أبي حازم ناصبي , نعم قبس اتهم بالنصب. والحديث صحيح متفق عليه وعلى رغم أنوف المعتزلة , قال وكيع: من رد حديث إسماعيل بن أبي خالد , عن قيس بن أبي حازم , عن جرير في الرؤية فهو جهمي.

أقول: هذه فضيحة تدل على أنه لاعلم لهم بعلم الحديث. فالحديث مروي عن جمع كبير من الصحابة منهم: أبوهريرة وأبو سعيد كما في الصحيحين. ومن يرد الاطلاع على عدد الذين رووه فليرجع إلى (حادي الأرواح) للحافظ ابن القيم ـ رحمه الله ـ) أ. هـ.

78 -حديث: (أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ,ومن تخلف عنها غرق وهوى) من الأحاديث الباطلة (المخرج من الفتنة: 70) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت