فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50422 من 53113

ـ [أبو المهند] ــــــــ [18 Aug 2010, 10:55 م] ـ

أخي الفاضل الدكتور عيسى حفظه الله لعلي علقت على موضوعك بغير المستهدف منه عندك، إذ تحرير مفهوم اللفظ وما ينتظمه لغة وشرعا ليس بابه الملتقى المفتوح وإنما بابه الملتقى العلمي للتفسير وأمثاله، ولكن عندما وجدنا مشاركتكم تلقيناها على اتساع معنى الفساد الذي يشتمل على مساويء الأخلاق، إذ نحن لسنا في رحاب آية كريمة أوكلمات قرآنية لها حدودها سباقا ولحاقا وحدود مفهومها ومنطوقها، كما أننا لسنا بصدد على قاعة أصولية أو نحوية أو بلاغية أو ... أو .... بل نحن في رحاب مثال بشري يحكي غدرا هذا الغدر بطعم الظلم أو الكبر أو الغيبىة أو النميمة أو السطو أو الحقد أو الحسد أو الكراهية أو أو ومن هنا فالأمر عندي على الاتساع وكان لمثلي أن يغمد قلمه ويضعه في كنّه لو أنكم وضعتم ضابطا معينا أردتموه من مشاركتكم، ولعل غيري من المشاركين قد فهم ما فهمته أنا وعلق بناء على مفهوم الغدر الذي يعني مطلق الظلم.

وبما أن الكفر كله ملة واحدة، فإن مذموم الأخلاق ـ عندي ـ مضمونه واحد وإن اختلفت الأسماء.

فالخير بأوصافه المختلفة يؤدي إلى الجنة، وفعل الشر بأوصافه المختلفة يؤدي إلى سوء المصير.

أخرج مسلم في صحيحه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا.

وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا""

ودمتم بخير

ـ [عيسى السعدي] ــــــــ [18 Aug 2010, 11:40 م] ـ

أسعد الله مساءك أبا المهند وأشكرك على اهتمامك ولطفك وأسأل الله في هذه الليالي الفاضلة أن يجعلنا جميعا من المقبولين الفائزين وأن يجعل مانطرح في هذا المنتدى سببا للفائدة العلمية والألفة الإيمانية (((وألف بين قلوبهم لوأنفقت مافي الأرض جميعا ماألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ) ))

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت