فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50546 من 53113

والآن دعني أسألك: هل حياتك تساوي إنقاذها؟ كم مرة أنقذك الاله من موت محقق، أو شفاك من مرض قاتل؟. أو جنبك فضيحة مشوهة؟. أو، ... فهل تريد أخي المسلم أن تبقى شاردا؟.

هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟ وهل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟ وهل اشتريت الجنة التيخلقت لتسكن فيها؟.

ابدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:

ما الحياةإلا أمل ... يصاحبها ألم ... ويفاجئها أجل.

أوقف شرودك، وابدأ من الآن، حدد أي التغييرات التي عليك القيام بها أولًا؟ فلأن تضيء شمعة واحدة خير من أنتلعن الظلام ألف مرة. [14] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn14)

-أخي القارئ كفاك شرودا، فباب التوبة مفتوح، وباب الرحمة مفتوح، وباب الاستغفار مفتوح. فبادر قبل أن تبادر. أخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي هريرة رضي الله عنه:"أن رجلا كان له من رسول الله صلى الله عليه وسلم مقعد يقال له بشير ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فرآه شاحبا فقال: ما غير لونك يا بشير؟ قال: اشتريت بعيرا فشرد علي فكنت في طلبه ولم أشترط فيه شرطا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن البعير الشرود يرد منه، إنما غير لونك غير هذا. قال: لا. قال: فكيف بيوم يكون مقداره خمسين ألف سنة يوم يقوم الناس لرب العالمين". [15] ( http://www.tafsir.net/vb/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn15)

د/ أحمد العمراني الجديدة المغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت