فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 446

جميع خلق الله تعالى من الإنس والجن والملائكة والحيوان والجماد عباد له سبحانه شاءوا أم أبوا، فهم تحت ربوبيته وإرادته ومشيئته في جميع شئونهم وأحوالهم، وهذا ما يعبر عنه بالعبودية الاضطرارية التي يستوي فيها جميع الناس، ولا علاقة لها بنجاة العبد يوم القيامة من عذاب الله تعالى وعقابه.

وقد تعلق بها الصوفية حتى تركوا العبادة الحقة لله تعالى فضلوا عن سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت