يتفاضل العباد بإيمانهم بالله عز وجل وتقواهم، وكلما عمل الإنسان صالحًا وصبر، ورضي بقضاء الله وقدره، وتوجه بعبوديته كاملة إلى الله ولم يسأل أحدًا من الخلق، ولم يحتج إليهم، زاد إيمانه وعلا قدره عند ربه سبحانه، فالتعلق بمحبة الله عز وجل والتوكل عليه يورث العبد الطمأنينة والاستقرار النفسي في حياته.