فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 360

[501] - بينهم عطر منشم. أي بينهم شرّ وشحناء. وأصله أنّ امرأة عطّارة كانت في الجاهلية تطيّب الفتيان إذا برزوا للقتال.

[502] - برحلها باتت. أي لم يزل ذلك من طباعها غير مستطرف منها.

[503] - بسلاح ما يقتل القتيل. ضربه رجل مثلا لآخر قتله وقد أعطاه الأمان وسالمه، وقتل قوما آخرين في حرب. فقال: إن المسالمة أيضا من السّلاح.

[501] - أمثال أبي فيد 49 وفيه «عطر منشم» ، أمثال أبي عبيد 355، جمهرة الأمثال 1/444، فصل المقال 485، مجمع الأمثال 1/93، المستقصى 2/17، نكتة الأمثال 222، تمثال الأمثال 389، ثمار القلوب 308، اللسان (نشم) .

ويراد به الشرّ العظيم.

[502] - المستقصى 2/8 وفيه: «الضمير للناقة: أي لا يستطرف منها أن تبيت مرحولة فإنّها عبر أسفار قد باتت برحلها غير الليلة. يضرب لمن شهر بأمر فلا يستنكر منه الإتيان به» .

[503] - أمثال الضبي 151، أمثال أبي عبيد 316، مجمع الأمثال 1/102، وفيها: «.. يقتلنّ» المستقصى 2/9 وفيه: «. يقتل الرجل» .

قال الميداني: «قاله عمرو بن هند حين بلغه قتل عمرو بن مامة، فغزا مرادا، وهم قتلة عمرو، فظفر بهم، وقتل منهم فأكثر، فأتى بابن الجعيد سلما، فلمّا رآه أمر به فضرب بالعمد حتى مات، فقال عمرو: «بسلاح ما يقتلنّ القتيل» فأرسها مثلا، يضرب في مكافأة الشرّ بالشرّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت