[1314] - هذا جناي وخياره فيه. قاله تأبّط شرّا وقد خرج جماعة يجتنون الكمأة. وكان إذا وجد كمأة جيّدة جناها، وغيره يأكلها فلما رجع إلى أمّه قال: [الرجز]
هذا جناي وخياره فيه ... إذ كلّ جان يده إلى فيه
ويقال: إنّ عليّا رضي الله عنه تمثّل به «1» .
[1315] - هذا أوان الشّدّ فاشتدّي زيم. أي هذا أوان الجري فاستفرغي فيه وسعك.
وزيم: فرس.
[1314] - أمثال الضبي 149، أمثال ابي عبيد 174، جمهرة الأمثال 2/360، الوسيط 184، مجمع الأمثال 2/138 و 397، المستقصى 2/386، نكتة الأمثال 104، اللسان (جنى) ، المخصص 15/164.
تفرّد ابن رفاعة بنسبة المثل إلى تأبّط شرّا، وأجمعت كتب الأمثال على أنّه لعمرو بن عديّ اللخميّ ابن اخت جذيمة الأبرش، وكان جذيمة أمر الناس أن يجتنوا له الكمأة، فكان بعضهم يأكل الجيّد منها، في حين كان عمرو بن عديّ يأتيه بخير ما يجده، فعندها يقول عمرو.
هذا جناي وخياره فيه ... إذ كلّ جان يده إلى فيه
[1315] - أمثال أبي عبيد 286، جمهرة الأمثال 2/362، فصل المقال 404، مجمع الأمثال 2/388 و 391، المستقصى 2/385، نكتة الأمثال 181، تمثال الأمثال 580، العقد الفريد 3/114.
والمثل شطر من رجز مختلف النّسبة في (شرح ديوان الحماسة للمرزوقي 354- 356) وهو:
هذا أوان الشّدّ فاشتدّي زيم ... قد لفّها اللّيل بسوّاق حطم
ليس براعي إبل ولا غنم ... ولا بجزّار على ظهر وضم
بات يراعيها غلام كالزّلم ... خدلّج السّاقين خفّاق القدم