فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 360

باب ما أوّله إنّ

[217] - إنّ الموصّين بنو سهوان. أي إنّما يوصّى من يسهو، ولا تهمّه الحاجة.

[218] - إنّ المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. أي الّذي حمل على راحلته في السّير حتّى قطعها ولم يبلغ الغرض.

[219] - إنّ الجواد عينه فراره. يريد أنّ النّظر إلى الإنسان يدلّك على مخبر أمره. وأصله في الفرس يفرّ عن أسنانه ليعرف سنه.

[220] - إنّ الشّقيّ وافد البراجم. ويروى «فارس» ، قاله عمرو بن هند «1» ، وكان سويد بن ربيعة التّميميّ قتل أخاه وهرب، فأخذ عمرو به ثمانية وتسعين رجلا فأحرقهم «2» ، فرأى الدّخان رجل من البراجم، فحسبه الطّعام فصار إليه، فقتله وألقاه وقال ذلك، ثم أتمّ المئة بالحمراء بنت ضمرة النّهشليّة، فقالت عند ذلك: ألا فتى مكان العجوز.

[217] - أمثال أبي عبيد 252، الدرة الفاخرة 2/508، جمهرة الأمثال 1/83، مجمع الأمثال 1/9، المستقصى 1/410، نكتة الأمثال 158، اللسان (سها) ، المخصص 13/73 و 203.

قال الميداني: «وقال بعضهم: يريد بقوله: بنو سهوان جميع الناس، لأنّ كلّهم يسهو والأصوب في معناه أن يقال: إنّ الذين يوصّون بالشيء يستولي عليهم السّهو حتّى كأنّه موكّل بهم.. يضرب لمن يسهو عن طلب شيء أمر به» .

[218] - أمثال أبي عبيد 36 و 233، فصل المقال 13، مجمع الأمثال 1/7، المستقصى 1/410، نكتة الأمثال 145، زهر الأكم 3/228، العقد الفريد 3/114، أشهر الأمثال 55، وهو حديث شريف أخرجه أحمد في مسنده 3/199، اللسان (بتت) .

قال الميداني: «قاله عليه الصّلاة والسّلام لرجل اجتهد في العبادة حتّى هجمت عيناه أي غارتا، فلمّا رآه قال له: «إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، إن المنبتّ..» .

يضرب لمن يبالغ في طلب الشيء، ويفرط حتى ربّما يفوّته على نفسه» .

[219] - أمثال أبي عبيد 54، أمثال أبي عكرمة 18، فصل المقال 367، جمهرة الأمثال 1/78، مجمع الأمثال 1/9، و 2/416، نكتة الأمثال 159، زهر الأكم 1/106، اللسان (فرر، عين) .

[220] - أمثال أبي عبيد 328 وفيه «.. راكب البراجم» ، الدرة الفاخرة 1/260، فصل المقال 454، جمهرة الأمثال 1/121، مجمع الأمثال 1/9 و 388 و 395، المستقصى 1/405، نكتة الأمثال 207، زهر الأكم 1/114، اللسان (برجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت