[302] - إذا عزّ أخوك فهن. أي إذا عاسرك فياسره، فهو جدير إذ ذاك بالرّجوع.
[303] - إذا سمعت بسرى القين فإنّه مصبّح. من شأن الحدّاد إذا خفّ شغله أن يقول:
إنّي سائر اللّيلة عنكم، ليستصنعه أهل الحيّ ما يحتاجون إليه خوف الفوت، وهو مصبّح غير سائر.
[304] - إذا ارجحنّ شاصيا فارفع يدا. أي إذا مال خصمك، وسقط إلى الأرض رافعا رجليه، فارفع يدك عنه ولا تجهز عليه.
[305] - إذا جاء الحين حارت العين. أي إذا حين الإنسان عميت عينه عن مواضع الاحتراس.
[306] - إذا جاء القدر غشي البصر. مثله.
[307] - إذا كنت كذوبا فكن حفوظا. ويروى: «ذكورا» : أي اذكر ما كذبت به لئلّا تأتي في وقت آخر بما يضادّه، فيستدلّ به على كذبك.
[302] - أمثال الضّبي 137، أمثال أبي عبيد 155، الفاخر 64، جمهرة الأمثال 1/65، الوسيط 41، فصل المقال 235، مجمع الأمثال 1/22 و 2/211، المستقصى 1/125، نكتة الأمثال 92، زهر الأكم 1/73، العقد الفريد 3/104، اللسان (عزز، هين) المخصص 14/165.
[303] - أمثال أبي عبيد 47، الدرة الفاخرة 2/365، جمهرة الأمثال 1/23، الوسيط 60، فصل المقال 35 و 107، مجمع الأمثال 1/41 و 266، المستقصى 1/124، نكتة الأمثال 12، زهر الأكم 1/72، ثمار القلوب 240، اللسان (درر، قين) .
[304] - أمثال أبي عبيد 155، جمهرة الأمثال 1/64، فصل المقال 234، مجمع الأمثال 1/21، وفيه:
«.. ارجعن» ، نكتة الأمثال 91، زهر الأكم 1/72، العقد الفريد 3/104، اللسان (رجحن، رجعن، شصا) .
[305] - أمثال أبي عبيد 326، وفيه: «إذا جاء الحين غطّى العين» جمهرة الأمثال 1/118، الوسيط 61، مجمع الأمثال 1/20، المستقصى 1/123، نكتة الأمثال 205.
[306] - أمثال أبي عبيد 326 وفيه: «.. عشي» ، جمهرة الأمثال 1/118، المستقصى 1/123، وفيه «عمي» .
[307] - جمهرة الأمثال 2/396، مجمع الأمثال 1/74، وفيه: «إن كنت كذوبا فكن ذكورا» المستقصى 1/126، تمثال الأمثال 158.
قال الشاعر:
تكذب الكذبة جهلا ... ثمّ تنساها قريبا
كن ذكورا للّذي ... تحكي إذا كنت كذوبا