[308] - إذا أخذت عملا فقع فيه، فإنّما خيبته توقّيه. أي إذا ابتدأت بأمر فمارسه، فإن الخيبة في الهيبة.
[309] - إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون. معروف.
[310] - إذا ضربت فأوجع وإذا زجرت فأسمع. أي بالغ ترهب.
[311] - إذا وقي الرّجل شرّ لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي الشّرّ كلّه. أي شرّ لسانه وبطنه وفرجه.
[312] - إذا رمت الباطل أنجح بك. كان لامرأة زوج شيخ يلبس نعله قاعدا، فسمعها تقول: فديت من يلبس نعله قائما، يعني الشّاب، فرام ذلك يوما فضرط، فقالت له ذلك.
[308] - مجمع الأمثال 1/52، المستقصى 1/122 وفيه: «فجد فيه» .
[309] - أمثال أبي عبيد 237، جمهرة الأمثال 1/305، المستقصى 1/127.
يضرب في مؤاتاة المقادير كيفما جرت.
قال الشاعر في (جمهرة الأمثال 1/305) :
إن لم يكن ما يريد النّاس من سبب ... فواجب أن يريد المرء ما كانا
[310] - مجمع الأمثال 1/29، المستقصى 1/125، وفيه: «.. وإذا نعرت فأسمع» .
[311] - أمثال أبي عبيد 42، فصل المقال 27، المستقصى 1/129، نكتة الأمثال 7.
[312] - أمثال الضبي 118، أمثال أبي عبيد 266، وفيه: «إذا طلبت..» ، جمهرة الأمثال 1/104، فصل المقال 380، مجمع الأمثال 1/44، وفيه: «إذا طلبت.. أبدع بك» المستقصى 1/124، نكتة الأمثال 166، زهر الأكم 1/73، اللسان (نجح، بدع) .
يضرب في الرجل يدّعي الباطل فيدال منه.