[605] - خير الأمور أحمدها مغبّة. أي عاقبة.
[606] - خير الفقه ما حاضرت به. أي ذاكرت.
[607] - خير مالك ما نفعك. أي أنفقته في وجهه.
[608] - خير الخلال حفظ اللّسان. أي الصّمت.
[609] - خير حالبيك تنطحين. يضرب مثلا لمن يسيء إلى أحسن صاحبيه صحبة.
وأصله في الشّاة لها حالبان أحدهما يرفق بها والآخر يعنف «1» .
[610] - خير إناءيك تكفئين. أي تقلبين.
[611] - خير ماردّ في أهل ومال. أي جعل الله ما جئت به خير ما رجع به غائب. دعاء للقادم من سفر.
[605] - أمثال أبي عبيد 218، الدرة الفاخرة 2/455، مجمع الأمثال 1/243، مجمع الأمثال 1/243، المستقصى 2/77، نكتة الأمثال 135، العقد الفريد 3/111.
[606] - أمثال أبي عبيد 101 و 214، الدرة الفاخرة 2/455 وجمهرة الأمثال 1/413 وفيهما «خير العلم ما حوضر به» ، مجمع الأمثال 1/241، المستقصى 2/78، نكتة الأمثال 50، زهر الأكم 2/204 وفيه «خير العلم ما حوضر به» ، اللسان (فقه) ، المخصص 2/33.
قال الميداني: «أي أنفع علمك ما حضرك في وقت الحاجة إليه» .
[607] - أمثال أبي عبيد 194، مجمع الأمثال 1/241، نكتة الأمثال 117، العقد الفريد 3/107.
[608] - مجمع الأمثال 1/242، المستقصى 2/77.
[609] - أمثال أبي عبيد 295، جمهرة الأمثال 1/423، فصل المقال 418، مجمع الأمثال 1/238 و 332، المستقصى 2/77، نكتة الأمثال 190.
[610] - أمثال أبي عبيد 295، جمهرة الأمثال 1/423، مجمع الأمثال 1/240، المستقصى 2/77، نكتة الأمثال 190.
[611] - أمثال أبي عبيد 68، جمهرة الأمثال 1/413، فصل المقال 78، مجمع الأمثال 1/241، المستقصى 2/7، زهر الأكم 2/209، العقد الفريد 3/87، اللسان (خير) .
قال أبو عبيد: «أي جعل الله ما جئت به خير ما رجع به الغائب» .