[577] - حتّى يرجع الدّرّ في الضّرع. مثله.
[578] - حال الجريض دون القريض. الجريض: آخر الرّمق. والقريض: آخر الشّعر. قاله عبيد بن الأبرص للمنذر وقد استنشده: [المنسرح] أقفر من أهله ملحوب «1» .... .... ....
وهو يريد قتله.
[579] - حنّ قدح ليس منها. أي تمدح الرّجل بما ليس فيه.
[577] - مجمع الأمثال 1/203، المستقصى 2/58، تمثال الأمثال 420.
قال العبدري في تمثال الأمثال: «.. وقد ذكره جماعة من الشعراء في أشعارهم، منهم عبد الله ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في قوله في زوجته:
فأصبح صدع الذي بيننا ... كصدع الزّجاجة لا يشعب
وكالدّرّ ليس له رجعة ... إلى الضّرع من بعد ما تحلب»
[578] - أمثال أبي عبيد 319 و 341، الفاخر 250، جمهرة الأمثال 1/359، الوسيط 98، فصل المقال 444، مجمع الأمثال 1/191 و 204، المستقصى 2/55، نكتة الأمثال 200، زهر الأكم 2/145، العقد الفريد 3/132، اللسان (جرض، قرض) المخصص 6/123 و 3/89.
الجريض: الغصّة، القريض: الشّعر، حال: منع.
[579] - أمثال أبي عبيد 285، جمهرة الأمثال 1/370، فصل المقال 401، مجمع الأمثال 1/191، المستقصى 2/68، نكتة الأمثال 181، تمثال الأمثال 428، زهر الأكم 2/143، اللسان (حنن) .
إذا كان أحد قداح الميسر من غير جوهر إخوته ثمّ أجاله المفيض خرج له صوت يخالف أصواتها، فيعرف أنه ليس من جملة القداح.
قال أبو عبيد البكري في فصل المقال: «هذا المثل يروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّه قاله. وذلك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لمّا أمر بقتل عقبة بن أبي معيط قال: أقتل من بين قريش؟ فقال عمر ابن الخطاب «حنّ قدح ليس منها» فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: وهل أنت إلّا يهوديّ من صفورية؟» .