فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 360

[784] - عند الصّباح يحمد القوم السّرى. أي يقاسون ليلهم بالسّهر والكدّ، فإذا أصبحوا وقد خلفوا البعد وراءهم حمدوا فعلهم. يضرب للرّجل يؤمر بالانكماش على أمره والصّبر عليه ليحمد عاقبته.

[785] - عند النّطاح يغلب الكبش الأجمّ. أي عند المكافحة يغلب من لم يكن ذا عدّة.

[786] - عند النّوى يكذبك الصّادق. كان لرجل عبد لا يكذب، فبويع ليكذبن، وقيل:

دعه عندنا اللّيلة، ففعل، فأطعموه لحم حوار، وسقوه لبنا حليبا في إناء حازر «1» ، فلمّا أصبحوا تحمّلوا، وقالوا: الحق بأهلك، فلمّا توارى نزلوا، فسأله سيّده عن حاله فقال:

أطعموني لحما لا غثّا ولا سمينا، وسقوني لبنا لا محضا ولا حقينا، وتركتهم قد ظعنوا

[784] - أمثال أبي عبيد 170 و 231، الفاخر 193، جمهرة الأمثال 2/42، الوسيط 122، فصل المقال 254 و 334، مجمع الأمثال 1/137 و 2/3، المستقصى 2/168، نكتة الأمثال 101 و 114، تمثال الأمثال 473، زهر الأكم 1/325، العقد الفريد 3/107، اللسان (سوى) .

قال الزمخشري: «يضرب في الحثّ على مزاولة الأمر بالصبر وتوطين النفس حتى تحمد عاقبته» .

والمثل من رجز لخالد بن الوليد في (اللسان: سوى) قاله لمّا بعث إليه أبو بكر وهو باليمامة بالسير إلى العراق وهو:

لله درّ رافع أنّى اهتدى ... فوّز من قراقر إلى سوى

خمسا إذا سار به الجبس بكى ... عند الصّباح يحمد القوم السّرى

وتنجلي عنهم غيابات الكرى

[785] - أمثال أبي عبيد 215، جمهرة الأمثال 1/444 و 2/47، مجمع الأمثال 2/13، المستقصى 2/169، نكتة الأمثال 133.

يضرب في الاستعداد للنّوائب قبل حلولها.

والأجمّ: الّذي لا قرن له.

[786] - أمثال الضبي 163، أمثال أبي عبيد 56، جمهرة الأمثال 2/35، الوسيط 123، فصل المقال 53، مجمع الأمثال 2/22، المستقصى 2/169، نكتة الأمثال 17، اللسان (نوى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت