[91] - أو نملة. يقال: إنّها تقبض على ما هو أضعاف وزنها تجرّه، فربّما سقط من ارتفاع كبير فلا ترسله.
[92] - أضيق من خرت الإبرة. قال الله عز وجل (حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ)
«1» فضرب المثل بدخول أكبر شيء عرفته العرب في أضيق ما عرفته.
[93] - أضعف من الحامل على الكرّاز. والكرّاز: كبش الرّاعي الّذي يحمل عليه خرجه، ولا يحمل عليه إلّا أضعف النّاس.
[94] - أطغى من السّيل. لأنّه يأتي على ما مرّ به من شجر أو مدر «2» .
[95] - أطيش من فراشة. لأنّها لا تستقرّ في موضع، بل لا تزال واقعة وطائرة.
[96] - أطوع من ثواب. يقال: إنّها كلبة. ويقال: اسم مملوك. ويقال: رجل كان يلزم النّساء.
[91] - كتاب أفعل 89، الدرة الفاخرة 1/282، سوائر الأمثال 242، جمهرة الأمثال 2/12، مجمع الأمثال 1/427، المستقصى 1/214.
[92] - كتاب أفعل 67، الدرة الفاخرة 1/277، سوائر الأمثال 237، جمهرة الأمثال 2/3، مجمع الأمثال 1/427 وفيه: «.. من هرت» ، المستقصى 1/220.
وخرت الإبرة: ثقبها.
[93] - المستقصى 1/215.
[94] - كتاب أفعل 92، الدرة الفاخرة 1/284، جمهرة الأمثال 2/13، مجمع الأمثال 1/441، المستقصى 1/223 بزيادة: «.. تحت اللّيل» .
[95] - أمثال أبي فيد 62، أمثال أبي عبيد 374، كتاب أفعل 88، الدرة الفاخرة 1/284 و 289، سوائر الأمثال 243 و 248، جمهرة الأمثال 2/23، مجمع الأمثال 1/438، المستقصى 1/230، نكتة الأمثال 231، تمثال الأمثال 222، اللسان (فرش) .
قال الميداني: «لأنّها تلقي نفسها في النار» .
[96] - الدرة الفاخرة 1/292، سوائر الأمثال 252، جمهرة الأمثال 2/26، مجمع الأمثال 1/441، المستقصى 1/226، اللسان (ثوب) .
قال الأخنس بن شهاب:
وكنت الدّهر لست تطيع أنثى ... فصرت اليوم أطوع من ثواب