فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 360

[1302] - وافق شنّ طبقة. هو شنّ بن أفصى. وطبق: حيّ من إياد، وكان شنّ لا يقاوم فوافقته طبق، فانتصفت منه، فقيل ذلك.

[1303] - وجد تمرة الغراب. أي خيرا ممّا أراد.

[1304] - وجدت الدّابّة ظلفها. أي ما يوافقها. والظّلف «1» من الأرض: الّذي تستحبّ الخيل العدو عليه. ويقال: وجد فلان ظلفه: أي ما يحبّه. أي ما يظلفه ويكفّ شهوته.

[1302] - أمثال أبي عبيد 177، فصل المقال 262، نكتة الأمثال 105، وفيها «.. شنّا طبقه» الفاخر 47، الدرة الفاخرة 2/422، جمهرة الأمثال 2/336، الوسيط 174، مجمع الأمثال 2/359، المستقصى 2/371، زهر الأكم 3/63، اللسان (شنن، طبق) .

ذكرت كتب الأمثال تفسيرين إضافيين للمثل أولهما قول بعضهم: «هم قوم كان لهم وعاء من أدم فتشنّن فجعلوا له طبقا فوافقه فقيل: وافق شنّ طبقه» .

وقيل: «كان شنّ رجلا من دهاة العرب، قال: والله لأطوفنّ حتّى أجد امرأة مثلي فأتزوجها. فسار حتى لقي رجلا يريد قرية يريدها شنّ، فصحبه، فلما انطلقا قال له شنّ، أتحملني أم أحملك؟ فقال الرجل: يا جاهل: كيف يحمل الراكب الراكب؟ فسارا حتّى رأيا زرعا قد استحصد، فقال شنّ: أترى هذا الزرع قد أكل أم لا. فقال: يا جاهل أما تراه قائما؟! وسارا فاستقبلتهما جنازة، فقال شنّ: أترى صاحبها حيّا أم ميتا؟ فقال: ما رأيت أجهل منك! أتراهم حملوا إلى القبور حيّا؟! ثمّ صار به الرجل إلى منزله، وكانت له بنت يقال لها طبقة، فقصّ عليها قصّته، فقالت: أمّا قوله: «أتحملني أم أحملك؟» فإنّه أراد: أتحدّثني أم أحدّثك حتى نقطع طريقنا. وأمّا قوله: «أترى الزرع قد أكل أم لا؟» فإنه أراد أباعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا، وأما قوله في الميت فإنّما أراد: أترك عقبا يحيا بهم ذكره أم لا! فخرج الرجل فحادثه ثم أخبره بقول بنته، فخطبها إليه، فزوّجه إياها، فحملها إلى أهله فلمّا عرفوا عقلها ودهاءها قالوا: «وافق شنّ طبقة» .

[1303] - أمثال أبي عبيد 187 وفيه: «وجد عنده» ، الدرة الفاخرة 2/459، جمهرة الأمثال 2/333، مجمع الأمثال 2/63 و 362، المستقصى 2/373، نكتة الأمثال 112 وفيه: «وجد عنده ثمرة الغراب» ، ثمار القلوب 463، اللسان (غرب) .

وذلك لأنّ الغراب ينتقي أجود تمرة ويأكلها.

[1304] - أمثال أبي عبيد 186، جمهرة الأمثال 2/333، فصل المقال 279، مجمع الأمثال 2/362، المستقصى 2/372، نكتة الأمثال 112، اللسان (ظلف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت