فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 360

باب ما جاء على حرف الدّال

[631] - دعني وخلاك ذمّ. قاله قصير بن سعد لعمرو بن عديّ لما استبعد ما وعده به من الأخذ بثأر جذيمة وظنّ أنّه لا يتمّ.

[632] - دع امرأ وما اختار. قاله قصير لعمرو بن عديّ لمّا ألحّ عليه قصير بجدع أنفه.

[633] - دمّث لجنبك قبل النّوم مضطجعا. ويروى «اللّيل» ، أي هيّئ لنفسك ما تريده قبل حاجتك إليه.

[634] - دون ذا وينفق الحمار. أراد رجل بيع حمار، فقال له صديق له حضر المبايعة، والمشتري يسمع تنفيقا له: هذا حمارك الّذي تصيد عليه الوحش؟ فقال المشتري ذلك.

[635] - دردب لمّا عضّه الثّقاف. أي استقام لما قوّم. يضرب مثلا للرّجل يمتنع ممّا تريده منه، حتّى إذا أذللته انقاد وأطاع.

[631] - أمثال الضبي 146، وفيه: «فأعنّي وخلاك ذم» ، جمهرة الأمثال 1/235، المستقصى 2/80، وورد المثل برواية: «افعل كذا وكذا وخلاك ذم» في أمثال أبي عبيد 229، فصل المقال 231، مجمع الأمثال 2/80، المستقصى 1/224، وفي نكتة الأمثال 144: «اطلبه وخلاك ذمّ» .

[632] - أمثال أبي عبيد 112، مجمع الأمثال 1/269، المستقصى 2/79، نكتة الأمثال 58.

قال الميداني: «يضرب لمن لا يقبل وعظك، يقال: دعه واختياره، كما قيل:

إذا المرء لم يدر ما أمكنه ... ولم يأت من أمره أزينه

وأعجبه العجب فاقتاده ... وتاه به التّيه فاستحسنه

فدعه فقد ساء تدبيره ... سيضحك يوما ويبكي سنه

[633] - أمثال أبي عبيد 216، جمهرة الأمثال 1/444، فصل المقال 311، مجمع الأمثال 1/265، نكتة الأمثال 133، زهر الأكم 2/242، اللسان (دمث) ، وفيها جميعا: «دمّث لنفسك» ، المستقصى 2/81.

والتّدميث: التّليين: أي استعدّ للنّوائب قبل حدوثها.

[634] - أمثال أبي عبيد 45، الفاخر 115، وفيه: «من دون ذا» ، جمهرة الأمثال 1/450، فصل المقال 34، مجمع الأمثال 1/264، المستقصى 2/82، نكتة الأمثال 10، زهر الأكم 2/246، وينفق: يروج.

[635] - أمثال أبي عبيد 318، جمهرة الأمثال 1/444، فصل المقال 443، مجمع الأمثال 1/264، المستقصى 2/79، نكتة الأمثال 200، زهر الأكم 2/237، العقد الفريد 3/23، اللسان (بصص، ثقف، دردب) .

دردب: خضع وذلّ، والثّقاف: خشبة تسوّى بها الرّماح، والتثقيف: التقويم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت