فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 360

[764] - ضّلّ دريص نفقه. ولد اليربوع، ونفقه: جحره. أي ضلّ حجّته وأمره.

[765] - ضلّ حلم امرأة فأين عيناها. أي ذهب عقلها فأين بصرها.

[766] - ضجّ فزده وقرا. أي ضجيجه لقوّته فاحمل عليه.

[767] - ضرب أخماسا لأسداس. أي عمل الحيلة والمماكرة.

[768] - ضرب في جهازه. أي نفر نفورا لا يرجع بعده. وأصله في البعير يسقط عن ظهره القتب بآلاته. فيقع بين قوائمه فينفر منه حتّى يذهب في الأرض.

[764] - أمثال أبي عبيد 266، جمهرة الأمثال 1/579، مجمع الأمثال 2/7، الوسيط 109 وفيه « ...

الدرّيص» ، مجمع الأمثال 1/419، المستقصى 2/149، وفيه: «الدرّيص» ، نكتة الأمثال 167، اللسان: (ضرس، نفق) .

يضرب للباغي الظالم إذا لم يهتد إلى حجته.

[765] - مجمع الأمثال 1/419، المستقصى 2/149.

قال الزمخشري: «يضرب للسّادر الذي لا يهتدي لوجه الأمر» .

[766] - أمثال أبي عبيد 310، جمهرة الأمثال 1/113، مجمع الأمثال 1/24، و 423، المستقصى 1/370 و 372 نكتة الأمثال 197، وفيها جميعا: «إن ضجّ ... » زهر الأكم 1/96 وفيه: «إن جرجر العود فزده ... » اللسان (نوط) .

قال العسكري: «يضرب مثلا للشدّة على البخيل، ولإذلال الرجل والحمل عليه إذا دخله الإباء والعزة» .

[767] - أمثال أبي عبيد 82، جمهرة الأمثال 2/4 وفيه: «ضرب أخماس لأسداس» ، الوسيط 108، وفيه: « ... أسداسا في أخماس» ، فصل المقال 105، مجمع الأمثال 1/418، المستقصى 2/145، نكتة الأمثال 37، العقد الفريد 3/98، اللسان (خمس) .

الأخماس والأسداس: جمع خمس وسدس، وهما من أظماء الإبل، أمّا الخمس فهو أن ترد الإبل الماء في اليوم الخامس، وأمّا السّدس: فهو أن ترده في اليوم السادس.

قال الزمخشري: «وأصله أن الرجل إذا أراد سفرا بعيدا عوّد إبله الصّبر على العطش فأخذ يترّقى بها مدرجا في الإظماء حتى إذا فوز بها صبرت، فهو حين يسقيها أخماسا ثم يتجاوز بها وينقلها إلى الأسداس عقيبها على سبيل التدريب لها، إنّما يتعاطى سقيها أخماسا لأجل سقيها أسداسا» ... يضرب للمكارّ الذي يريد أمرا ويظهر غيره» .

[768] - أمثال أبي عبيد 180، 321، جمهرة الأمثال 2/5، فصل المقال 268، 447، مجمع الأمثال 1/418، المستقصى 2/147، نكتة الأمثال 108، اللسان (جهز) .

يضرب في إفراط هجر الرجل صاحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت