[769] - ضرب عليه جروته. أي وطّن عليه نفسه.
[770] - ضرب غرائب الإبل. أي إذا وردت الإبل ذيد عنها الغرائب بأشدّ الضّرب لئلّا ترد معها الماء.
[771] - ضرم شذاه. أي اشتدّ جوعه.
[772] - ضربا وطعنا أو يموت الأعجل. أي نجاهد حتّى يموت أعجلنا أجلا، وقائله الأغلب العجليّ «1» .
[773] - ضغثا على إبّالة. الإبّالة: الوقر من الحطب. والضّغث: الحزمة الّتي فوقها. أي:
بليّة على بليّة.
[769] - أمثال أبي عبيد 230، وفيه: «قد ضرب ... » جمهرة الأمثال 2/6، فصل المقال 332، مجمع الأمثال 1/418 و 2/146، المستقصى 2/146، نكتة الأمثال 145، اللسان (جرا) . الجروة هنا: النّفس.
[770] - أمثال أبي عبيد 270، والمستقصى 1/215: «اضربه ضرب غريبة الإبل» ، جمهرة الأمثال 2/8، ومجمع الأمثال 1/419، وفيهما «ضربه ضرب ... » ، نكتة الأمثال 168، ثمار القلوب 348، اللسان (غرب) .
[771] - مجمع الأمثال 1/422، المستقصى 2/148.
[772] - أمثال أبي عبيد 116، وفصل المقال 171، وفيهما: «ليتني وفلانا يفعل بنا كذا حتى يموت الأعجل» ، مجمع الأمثال 1/421، المستقصى 2/147، نكتة الأمثال/ 62.
[773] - أمثال أبي عبيد 264، جمهرة الأمثال 2/6، الوسيط 108، مجمع الأمثال 1/419، المستقصى 2/148، نكتة الأمثال 165، العقد الفريد 3/129، اللسان (أبل، أوس، حشأ) . وفيها جميعا:
«ضغث ... » .
وقد ورد المثل في قول بن خارجة يصف ذئبا طمع في ناقه:
لي كلّ يوم من ذؤاله ... ضغث يزيد على إبّاله
فلأحشأنّك مشقصا ... أوسا أويس من الهباله
الذّؤالة: الذئب اسم معرفة لا ينصرف، وحشأه: رماه فأصاب جوفه، المشقص: السّهم العريض النّصل. الهبالة: الناقة، أويس: تصغير أوس وهو من أسماء الذئب.