فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 360

[580] - حلب الدّهر أشطره. أي اختبر الدّهر بحاليه من خير أو شرّ، وأصله من شطري النّاقة وهما شقّاها اللّذان يحلبان منهما.

[581] - حلبت حلبتها ثمّ أقلعت. أي جلب «1» وسكت من غير أن يكون إنكار، يريد سحابة.

[582] - حنّت ولات هنّت وأنّى لك مقروع. كانت الهيجمانة بنت العنبر بن عمرو بن تميم تعشق مقروعا، وهو عبد شمس بن زيد مناة، فقالت يوما لأبيها: سيطرقك عبد شمس مغيرا فاحترس. فقال لها ذلك، ولم يصدّق قولها، وكان كما قالت.

[583] - حلأت حالئة عن كوعها. أي دفعت. والحالئة: هي الّتي تنزع «2» تحلئة الأديم وهي أصول شعره وباطنه. فإن هي رفقت سلمت، وإن خرقت أخطأت الشّعر فقطعت كوعها.

[580] - أمثال أبي عبيد 105 وفيه: «قد حلب فلان الدهر أشطره» جمهرة الأمثال 1/346 و 493، مجمع الأمثال 1/195، المستقصى 2/64، نكتة الأمثال 54، تمثال الأمثال 426، العقد الفريد 3/94، اللسان (حضر، شطر) .

جاء في أمثال أبي عبيد: قال أكثم بن صيفي حين حضره الموت:

حلبت الدّهر أشطره جميعا ... ونلت من المنى فوق المزيد

وكافحت الأمور وكافحتني ... ولم أخضع لمعضلة كؤود

وكدت أنال في الشّرف الثّريّا ... ولكن لا سبيل إلى الخلود

[581] - أمثال أبي عبيد 322، جمهرة الأمثال 1/367، وفيه: «.. وأقلعت» ، مجمع الأمثال 1/160 و 192، المستقصى 2/66، نكتة الأمثال 202 وفيه: «جلبت جلبتها..» . اللسان (حلب) .

قال أبو عبيد: «يضرب للرجل يجلّب ويصخب ساعة ثمّ يسكت من غير أن يكون منه في ذلك أكثر من القول» .

[582] - أمثال الضبي 79، أمثال أبي عبيد 48، جمهرة الأمثال 1/380، وفيه: «.. فلا تهنت» ، فصل المقال 37، وفيه: «.. فلا تهنّت» ، مجمع الأمثال 1/192، المستقصى 1/385 و 2/66، نكتة الأمثال 13، زهر الأكم 2/143، اللسان (قرع، هنأ) .

ومعنى قوله: «حنّت ولا تهنّت» أنّ غرضها إنّما كان ليجري اسمه على لسانها حنينا إليه، لا نصحا لأبيها وتحذيرا، و «لا تهنّت» على الدعاء، أي لا هنأها الله ذلك.

[583] - أمثال أبي عبيد 221، الدرة الفاخرة 1/148، جمهرة الأمثال 1/355، فصل المقال 317، مجمع الأمثال 1/192، المستقصى 2/64، وفيه: «.. حالية..» نكتة الأمثال 138، زهر الأكم 2/128. اللسان (حلأ) ، المخصص 2/109 و 15/11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت