[584] - حيّاك من خلا فوه. أي نحن في شغل عنك. وأصله في الرّجل يأكل الطّعام، فيسلّم عليه، فلا يتمكن من الإجابة.
[585] - حلبتها بالسّاعد الأشدّ. أي أخذتها بالقوّة إذ لم تأت بالرّفق والملاينة.
[586] - احلب حلبا لك شطره. أي نصف نفعه واصل إليك.
[587] - حبيب إلى عبد من كدّه. أي من يضرّه ويهينه «1» .
[588] - حسن في كلّ عين من تودّ. معروف، ويروى «ما تودّ» ، و «ما» أبلغ.
[589] - حدث من فيك كحدث من فرجك. عن ابن عبّاس رضي الله عنه وعائشة رضي الله عنها، أي الكلام القبيح كالضّراط.
[584] - أمثال أبي عبيد 283، جمهرة الأمثال 1/371، مجمع الأمثال 1/192، المستقصى 2/70، نكتة الأمثال 180.
[585] - أمثال أبي عبيد 113، جمهرة الأمثال 1/346، مجمع الأمثال 1/192، المستقصى 2/66، نكتة الأمثال 59، وفيه: «احلب ضرعها بالساعد الأشدّ» ، العقد الفريد 3/95، اللسان (حلب) .
[586] - أمثال أبي عبيد 201، جمهرة الأمثال 1/74 و 550، مجمع الأمثال 1/195 و 361، المستقصى 1/70، نكتة الأمثال 123- 124، زهر الأكم 3/240، اللسان (روب، شطر) .
قال العسكري: «يضرب مثلا للرجل يعين صاحبه على أمر له فيه نصيب» .
[587] - مجمع الأمثال 1/196، المستقصى 2/57.
قال الزمخشري: «يضرب في الانتفاع باللئيم عند الإهانة» .
[588] - مجمع الأمثال 1/196 وفيه: «ما تودّ» المستقصى 2/63، العقد الفريد 3/102.
وهو من قول عمر بن أبي ربيعة في (ديوانه 320- 321) :
ليت هندا أنجزتنا ما تعد ... وشفت أنفسنا ممّا تجد
واستبدّت مرّة واحدة ... إنّما العاجز من لا يستبد
زعموها سألت جاراتها ... وتعرّت ذات يوم تبترد
أكما ينعتني تبصرنني ... عمر كنّ الله أم لا يقتصد
فتضاحكن وقد قلن لها: ... حسن في كلّ عين من تود
حسدا حمّلنه من شأنها ... وقديما كان في النّاس الحسد
[589] - مجمع الأمثال 1/196، المستقصى 2/60.
قال الميداني: «يعني أن الكلام القبيح مثل الحدث، تمثّل به ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما» وورد المثل في أمثال أبي عبيد 49، ونكتة الأمثال 6، والمستقصى 1/310 برواية: «الحدث حدثان؛ حدث من فيك، وحدث من فرجك» .