فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 360

[681] - رجع بخفّي حنين. أي رجع بغير شيء. وذكر ابن السّكّيت أنّه ادّعى حنين عند عبد المطّلب أنّه ابن أسد بن هاشم، فأنكر وقال: والله لا أرى شمائل هاشم فيك، فرجع خائبا من فوره ولم ينزع خفّيه.

[682] - ربّدت المعزى فربّق ربّق.

[683] - وربّدت الضّأن فرنّق رنّق. أي انتظر الولادة.

[684] - رعى فأقصب. أي أساء رعيها فامتنعت من الشّرب، لأنّها إنّما تشرب على علف أجوافها.

[685] - رجلا مستعير أسرع من رجلي مؤدّ. أي يسرع في الاستعارة ويبطئ في الرّدّ.

[681] - أمثال أبي عبيد 245 وفيه: «رجع فلان من حاجته..» ، جمهرة الأمثال 1/433، وفيه:

«وأخيب من حنين» وذكر المثل بنصّه في شرحه له، فصل المقال 354، برواية أبي عبيد، مجمع الأمثال 2/296، المستقصى 2/100، نكتة الأمثال 155، زهر الأكم 3/50، ثمار القلوب 606، اللسان (حنن) ، المخصص 12/241- 242.

قال أبو عبيد: «كان حنين إسكافا من أهل الحيرة، فساومه أعرابيّ بخفّين فاختلفا حتّى أغضبه، فأراد غيظ الأعرابيّ، فلمّا ارتحل أخذ حنين أحد خفّيه فألقاه في طريقه، ثمّ ألقى الآخر في موضع آخر، فلمّا مرّ الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا بخفّ حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى فلمّا انتهى إلى الخفّ الآخر ندم على تركه الأوّل، فأناخ راحلته عند الآخر، ورجع إلى الأوّل وقد كمن له حنين، فلمّا مضى الأعرابي عمد إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابيّ ليس معه غير الخفّين، فقال له قومه، ماذا جئت به من سفرك؟ فقال: جئتكم بخفّي حنين» .

وقيل: حنين مغنّ دعاه قوم فأسكروه وسلبوه ثيابه وتركوه في خفّيه.

[682] - مجمع الأمثال 1/293، المستقصى 2/104، اللسان (ربق) وفيه: «رمّدت الضّأن..» وهما بمعنى، وربّدت الشاة ورمّدت: وذلك إذا أضرعت فترى في ضرعها لمع سواد وبياض. وإذا عظمت ضروع الشاة لم تلبث أن تلد، وربّق: أي هييء الأرباق، جمع ربق: وهو أن يعمد إلى حبل فيجعل فيه عرا يشدّ فيها رؤوس أولادها.

[683] - مجمع الأمثال 1/293، المستقصى 2/104 وفيهما: «رمّدت المعزى..» .

والترنيق: الانتظار، وإنّما يقال هذا لأنّها تبطئ وإن عظمت ضروعها.

[684] - أمثال أبي عبيد 301، جمهرة الأمثال 1/112 و 492، فصل المقال 425، مجمع الأمثال 1/286، المستقصى 2/101، نكتة الأمثال 193، زهر الأكم 3/57، اللسان (قصب) ، المخصص 7/100.

يضرب لمن لم يحكم أمره، ثم أراد إصلاحه بسوء التدبير.

[685] - الدرة الفاخرة 2/455، جمهرة الأمثال 1/496 وفيه «.. أخفّ من..» مجمع الأمثال 1/302، المستقصى 2/100، المخصص 12/34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت