فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 360

[35] - أحمق من هبنّقة. هو يزيد بن ثروان. ضلّ بعيره، فجعل يطلبه وينشده ويقول: من وجده فهو له. فقيل له: فلم تطلبه؟ فقال: أين حلاوة الوجدان؟

[36] - أحمق من لاعق الماء. لأنّه يتعبه ولا يرويه، وهو يقدر على الرّيّ بكفّه.

[37] - أحمق من أبي غبشان. هو رجل من خزاعة احتال عليه بعض العرب فأسقاه، وكانت إليه وصاة في حجابة البيت. فلمّا سكر ابتاع منه المفتاح بزقّ خمر.

[38] - أحمق من الدّابغ على التّحليء. وهو قشر على الإهاب «1» من اللّحم، فلا ينال معه دباغ الجلد.

[39] - أحمق من راعي ضأن ثمانين أو مئة. خصّ الرّاعي لشغله عن الحاضرة، والضّأن لأنّ شغله بجمعها أكثر لسرعة نفورها، والثّمانين لأنّ قلّتها تمنعها من الاجتماع للتأنّس ويقلّ صبره. ويقال: بل بشّر كسرى ببشارة سرّته، فقال: سلني ما شئت.

فقال: أسألك ضأنا ثمانين.

[35] - كتاب أفعل 60، الدرة الفاخرة 1/135، سوائر الأمثال 111 و 113، وجمهرة الأمثال 1/385، مجمع الأمثال 1/217، المستقصى 1/85، زهر الأكم 2/138، العقد الفريد 3/71، ثمار القلوب 143، اللسان (هبنق) .

أورد الميداني بعض الحكايات عن حمقه فقال: «ومن حمقه أنّه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف، وهو ذو لحية طويلة، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي ولئلّا أضلّ، فبات ذات ليلة وأخذ أخوه قلادته وتقلّدها فلمّا أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه قال: يا أخي أنت أنا فمن أنا؟

ومن حمقه أنّه كان يرعى غنم أهله فيرعى السّمان في العشب، وينحّي المهازيل، فقيل له:

ويحك! ما تصنع؟ قال: لا أفسد ما أصلحه الله، ولا أصلح ما أفسده» .

[36] - الدرّة الفاخرة 1/133، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/390، مجمع الأمثال 1/203 و 228، المستقصى 1/84، ثمار القلوب 567.

[37] - الدرة الفاخرة 1/139، سوائر الأمثال 111، جمهرة الأمثال 1/387، مجمع الأمثال 1/216 و 2/254، المستقصى 1/72، زهر الأكم 2/132، ثمار القلوب 135.

[38] - كتاب أفعل 61، الدرة الفاخرة 1/147، سوائر الأمثال 123، جمهرة الأمثال 1/391، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/74، المخصص 4/109، اللسان (حلأ) .

[39] - أمثال أبي عبيد 365 كتاب أفعل 62 وفيه: «.. من ضأن» ، الدرة الفاخرة 1/133 و 148، سوائر الأمثال 111 و 123، مجمع الأمثال 1/224، المستقصى 1/89، نكتة الأمثال 228، زهر الأكم 2/135، وفيه: «أحمق من صاحب..» اللسان (ضأن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت